أمشاج مخزن الأسرار
كلما انتخبت ظلي
فوق جدار الولادات
رحم الخطى الفضفاضة
تساقطت في
وجداني
بلدان
الغايات
بقربك المسافر
قرعت بوابات روحي
نكهة الإخصاب أشرق سردي من
تحت سماء دفء معانيك دفن الجهالة
أبصرت الهيكل الشفاف
كذلك استيقظت أمانيك
بقبس الوعد الحر حكمت
مراعي شغفي في
حقول غرس اليقظة
حارس فوق حجرك الذهبي
رونق حلمي المنمق المتوج
بكسوة حثيث اللمس الحريري
كسرت بدبيب الشجن الكسر إطر الرتابة الملبدة
بأنين التوهج الخافت على مشارف نوم الدهشة
صرح الطموح المترع في
بحور الصبر فككت محراب الدعة
بعاصفة الصمت ترانيم التجلي
صومعة رسائل قوافي النجوى
سأواصل حول خصرك اللغوي
فتح رقصات رشاقة الهتك
جدائل المعاجم الرقراقة
مشارب غرقي الفواح
بعبق الظهور الليلي
الغناء المذبوح على
نصب صوتك الأخٱذ
القادم بألف حكاية متدفقة من
فوق شلال وجنتيك تتسيد جبال
قمة المعازف الوردية سنام فؤادي
بالسعي القويم العطر يقطر من
تخوم سيرتنا الذاتية كل عناق لايمل
سبل الطرق تحسست سطوع مطمع النفخ
على شطٱن مراسي الغيرة عليك هنا قناة التناثر المحمود دون حزن العقم بلوحة ألوان
الفرح مفاتنك لها من
نشوة الحسم
الخلطة السحرية
قاطع سبيل الحيل
بحرفي المجنون المترجل بين
سطور أناملك وتدفق الماء
فسحة المشاوير العذبة
أيقونة الأساطير بحجم
وصولي إليك أنت إلهامي العتيق
صفحة كل متاع ناصع نسمة التنهد بملامحك الخلابة الطويلة قطفتها بوتين الجذب فوج السكينة تعالي لقد وشوشت بين حناياك عهود البزوغ قلعة الإقلاع بعث النهوض روعة الختام مواويل السمر الخلاق بلا انتهاء يعكر الصفو أينعت بيننا قصص السنابل منحنى جذور هوى التشبث إن زفافنا الأصيل صاحب السمو الملكي لم تدركه قصور البوار ولا ترف السنين العجاف الذي يقتات على موائدها ضجر الخريف
هنا الموقف الربيعي الذي جسد ملحمة
قرة عيني أنت وقد حان حصاد القراءات
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق