حب الدار........
ا.د.حمدي الجزار
عندما نتشوق دار الطفولة
وتشيخ الأزمان هناك كان عبق ياسمينة
وعش طائر صغير يختبئ من شقاوة الأولاد
وشجرة التوت تلقي ثمارها
وتتعالي بفروع ضفائرها
كان الجيران من أصول الأسر الضاربة في المنطقة
لا غريب أو محتال أو أجير
الكل يعرف الكل كما أعضاء أسرة واحدة
عندما تنادي سيدة عجوز من الشرفة ألف شاب يستجب
الكل يحمي فتيات الحي بغيرة الجيرة الشفيفة
حتي اللص لا يسرق من منطقته
واذا مررت بإفطار شلة لا تعرفها نادوك تقاسمهم الفطور
وداعا للزمن الجميل
د.حمدي الجزار

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق