الأحد، 25 أغسطس 2024

خواطر ...بقلم الكاتب عبدالله صادقي


 خواطر تجتاحني تقض مضجعي تراودني في صحوي ومنامي هي كوابيس  اختارت لها الإقامة في  عقلي الواعي واللاواعي كشريط يعيد نفسه ويعود  لنفس المقطع كاسطوانة صدئة داخل مسجلة هرمت و رفضت التوقف .

حقيقة الهجوم والهجوم المضاد بين حماس وإسرائيل،  

فالحقائق متعددة ولكل حقيقته ولا واحدة مقنعة ، والقانون الدولي أصبح مجرد نظرية يكذبها الواقع الجديد .

وانا لاهرب من المخاض العسير الذي يتفاعل في عقلي اجهضت فكرة لطالما راودتني وهي ما اقتنعت به ربما لم ادعها  تتخمر اكثر وتكمل  مدة حملها في عقلي في انتظار ان  تنجلي الحقيقة الفعلية  ، فهي ولادة قصرية قيصرية، فانا متاكد انه لن تظهر الحقيقة الان ربما في زمن اخر بعيد .

عن اقتناع اقول ان  توقيت اجتياح غزة هو مخطط مبرمج له  منذ القديم من طرف اسرائيل وحلفائها .

لكن لنعيد كرونلوجيا الاحداث كما وقعت حتى حصل ما لم يكن ابدا  في الحسبان .

الحكاية بدأت تدريجيا بتمهيد الطريق لهذا الحدث. الزلزال ، وهو اخضاع كل  الدول العربية قادة وشعوبا لمنطق اسرائيل وامريكا وحلفائها و بدرجات متفاوتة .

بداية قالوا الارض لم تعد تكفي لاعالة كل البشر ، ظهرت فجأة كورونا ،  وبظهورها تغير العالم ولم يعد كما عهدناه  ولم نعد نعلم ما الذي يحدت وتسارعت وثيرة الاحداث،، اغلقت كل المنافد فلا مهرب و السماء والارض ومعها كل الحدود بقوة القانون والجنود اوصدت ، فاصبح البشر في رعب قيد الرهن في بيوتهم يخاف بعضهم  بعضا خوفا  من العدوى حتى أصبح المصاب عدوا للكل منبود من الكل ولو كان من احد أفراد الأسرة ، لقد شل التفكير أمام جهل المصير ،  وكان الاعلام الموجه هو المسموع يرهب يرعب وينقل الخبر اليقين من منظمة الصحة العالمية التي كانت لها  الكلمة العليا  ومعها المختبرات العالمية  والمخابرات الدولية و يا ويل من كذب ما جاء في اقاويلهم فلقد وصل الانتقام حد اغتيال علماء أكدوا أن فيروس  كورونا هو مصطنع وليد مختبرات عسكرية يدخل ضمن الحرب البيولوجية  و الهدف منه هو الحد من الكثافة السكانية العالمية وربما ورائه أسرار أخرى غير معلنة ، وتبادلت الصين وامربكا وفرنسا التهم تم صمت مريب .

مات الملايين من المساكين  جراء كورونا الملعونة خاصة من كبار السن في بيوتهم و دور العجزة ولم يلتفت لهم أحد وسط رعب عالمي  هستيري .

توالت اللقاحات ونشطت المختبرات وكدست ملايير ملايير المليارات ،  وفجأة تهاوت اسطورة كورونا وظهرت امراض خطيرة غير مسبوقة اصابت الكل وأخرى  تهدد بالعقم   وبدأنا نسمع ان كروانا كانت مسرحية عالمية ورائها ايادي سوداء سادية مادية ،  اخطبوط الأدوية و السلاح  ،  وخرجت الأمم المتحدة ببيان صريح  ان من كان وراء عدوى كورونا ايادي خبيتة تتزعمها عصابة هي المسؤولة عن اتخاد القرار العالمي . 

فجأة بين عشية وضحاها  تسونامي أصاب الدول العربية  حيث تم التطبيع بشكل مباشر وتحت التصفيق عنذ البعض وباحتشام  عنذ البعض الاخر وعزفوا جميعا مع اسرائيل نفس لحن المحبة . 

طبخة طبخت بمهل بكل الثوابل المتوفرة لأمريكا وإسرائيل وكانت مدة إقامة كورونا  بيننا كافية لينضج اللحم العربي فوق نار هادئة موقدة بولاعة امريكا واسرائيل ومستعرة بالبنزين.و البترول والغاز العربي وأكلوا  لحمنا  على مهل رفقة النبيد الاحمر القاني حتى سخروا سكروا حد الثمالة  ولن انسى ما قاله نتنياهو معربدا وهو يخاطب شعبه السامي :

سترون. سياتونني العرب مهرولين مطبعين .

ماذا ياتراه قد حدت ؟

وحدت هجوم الغزاويين بشكل بطولي على اسرائيل في توقيت مفاجئ ،  بعدما ابتلعوا الطعم واسرائيل باجهزتها المتطورة التي ترصد اي اختراق ولو دبابة مسكينة   لم تنتبه ، ومرت ساعات وقتلت حماس واختفطغت ما شائت تحت اعين كاميرات العدو تم عادت لقواعدها سالمة غانمة ، اصبحت إسرائيل بين عشية وضحاها هي الضحية وتباكى العالم بعض موثى اسرائيل وهتفوا الموت الموت لغزة و فلسطين 

وصبت اسرائيل جام غضبها على غزة كانها تنتقم من كل العرب و تنفض عنها غبار  مآت السنوات من الجبن الذي لازم اهلها  طول حياتهم وهم يجوبون مختلف بقاع العالم كمنبودين .

انتفض شباب  العالم رياضيين فنانين طلاب جامعات سياسيين واكادميين الا العرب ، صمت مطبق لا يطاق حد الاختناق،  انقدتهم مباريات كرة القدم بفرنسا ليطلقوا العنان لأصواتهم وتكهنانهم وسط زخم إعلامي عالمي انسى الكل غزة وشعبها .

الصمت العربي غير عادي خاصة الشباب ، لنتذكر أمواجهم من كل الأعمار وهم يصرخون بالشوارع ينددون بهجومات  امريكا والهجومات  المتكررة لإسرائيل على جنوب لبنان وفلسطين وغزة .

فهل تم تهجين جيل كامل وجعلوه يفقد حس الانتماء وأصبح  صطحي التفكير وأصحت قضية العروبة عنده متجاوزة وتبنى فضاء ارحب هو الفضاء الأزرق واتخده كوطن  والوسائط الاجتماعية هي الحدود والتي معها  لن يحتاج  لتأشيرة ولا جواز سفر ؟

ام ان الاحساس بالعبتية التي أصبح عليها العالم قد جعله ينقوقع على نفسه وانصرف إلى أشياء أخرى ليغوص فيها لينسى مأسي عاش على إيقاعها وكان الربيع العربي  الذي لم يتحقق حلمه الذي تم إجهاضه .

  

أم ان لقاح كورونا هو السبب وقد عطل مورثة الشعور  بالنخوة العربية   ؟

هل اللقاحات متشابهة ام هي مختارة بعناية حيت ان لكل شعب نصيبه حتى تكتمل اسطورة اسرائيل الكبرى .

قديما صرح مسؤولون اسرائليون كم هو جميل لو كان بامكانهم صنع سلاح فتاك فقط صد العرب ، الان ومع الذكاء الاصطناعي الذي هم أسياده لا شئ مستبعد .

فلسطين هي في الروح العربية والعروبة وراثية  وستبقى كذلك وستنفجر الشرارة حتما ويقوم.العربي من رماده فالنار المستترة  دوما متقدة تنتظر نسمة هواء مواتية لتضطرم من جديد وتكسر كل القيود ومعها كل الحدود لتقوم من ثاني الأمة العربية  .


عبدالله صادقي

 المغرب

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

فوضى ...بقلم الشاعر علي الموصلي

 فوضى ::::::::::::   دَع لي  إنكساري هُنا دعني مع الفوضى عمرٌ جنى مرقصٌ هيا الى الضوضا كّل الهُراء بدا مِن صُغر بؤپؤنا حتى ابتديتُ ارى إنا ا...