أهديكم أحبائي الغاليين المبجلين هذه القصيدة
و كلي أمل أن تعجبكم و تستسغون مضمونها و
نهاركم كله حب و ود و أمن و أمان و سكينة
فلتكن واضحا
هجران من تربطك بهم صلة
الزوجة أو أحد من العائلة
لا يمكن أبدا أن تتجاوز ثلاتة
أيام كما جاء في السنة النبوية
لِتُبدل أخي الغضب بالمحبة
و لتكن منك أنت المبادرة
الله على الصلح بحسن المعاشرة
تطرد من القلوب كل ضغينة
عاشر الجميع بأخلاقك الفاضلة
و لا تُسمعهم إلا الكلمة الطيبة
حَضِر معهم الصبر و الإبتسامة
و رجاحة عقلك و روحك المرحة
كن لهم الأخ الأكبر جميل المؤانسة
بكل صدق و من دون مجاملة
فكن واضحا في إسناد النصيحة
لا كمثل الذي ينطق بغير الحقيقة
عاملهم بالحسنى و بكل نية
تُصبح في قلوبهم كوردة ندية
أنت من يبدء بالسلام و المصالحة
حتى تظهر لهم تربيتك الأصيلة
كن للكل المنقد في الأوقات الصعبة
بإعانتهم على تجاوز أية مِحنة
على هكذا خصال جد حميدة
جئنا للدنيا لنبني بيننا جسور المودة
الشاعر و الزجال الغنائي و القاص

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق