سفر لوعة حنين العطش
غزاة يسوقون لحاظهم على باب
سواقي سردي المترع في بحور شغف الجداول هيئتك العذبة حياتي المتدفقة من أجواء البلاغة رعاية الحدث الأعظم ٱنست الخصائص المفعمة بعبق سقيا الجذب قوامك الرشيق الحاضر على متون إعراب حديث الحصار لفتة مغروسة يافعة مطبوعة في حقول وجداني عنوانها متع الوصال
الحصاد الذي نبتت له من نوافذ المعاني طلتك البهية على صدري دارس ضلوع الانزياح رقراق هو بحجم أفق التموج التأبط الذكي الزكي صاحب دبيب الشجن الممزوج بأنهار ابتسامتك وسط الجمع المستنير بالتنوع المهيب المستريح على وجه غرقي كلما بنيت حصون اللقاء بدهشة الترقب هوى الانتظار على عهود سيقان الغفوة
إثر فوج التأهب مقلتي الخلاقة برؤياك لها من
قفزة دموع النشوة ملح العلوم المختلفة
الماء الواحد جامعة الترويض أنت لي
ألقيت بالمشافي على الٱهٱت المكلومة
أوقفت خيالي على إلف مدائن الصخب
للتواريخ المنزوعة الدسم بين أنياب
قبضة جغرافيا القبس الأنس الحافي
فوق جسر سماح اندملت جروحي
بين أروقة المدى المطروح فوق
أرض الغوايات أصطاد الخواطر
الطائرة بأجنحة ببدن الفرح
للصلصال اللغوي هيئة البشر
جامع سهام تقاليع سطوري
صوب ريش نعومتك صانع التهجين
بألوان حلمي الطموح الزاهي من
تحت سقف مانقشت التأويل المدهش ممتصا من
ضميري الفواح بمداد عناقنا الخلاب
ندبات ذرات الغياب خذي من
صولة الأساطير الأسطول الإغريقي
على مراسي الشطٱن المغايرة
بزفافنا المرتطم القادم من
قوام الوفاء المستثنى
بقربك صاحب الزخم
عبير التفاسير بأنفاسك الحرة
كي يضيق على النفري وضوح دلالك
العتيق الغامض وكالة طقس الإغاثة
أصب منتهى اللذة على قوافي روعة عنفوانك
بدء المساء الطاغي حتى مطلع بشرى الفجر
المنمق ب قطرات الغضب المقدس تعالي لقد
فجرت للصياغات جبل اللمسات الذهبية
سهول الربيع الذي أذهب ضجر الكدر والسنين العجاف الملتفة دونك على نزلة إيقاع طبقات
الصمت كي تدفن الصفو المسلح المهاجر
بالبوح الجميل تعالي لقد أينع لها غصن
الفشل الذريع وقد حان حصاد كل ماتبقى
رافع كؤوس الشقاء لغير رجعة ياصدى النداء
حقيقة المجاز المرسل خلف أشجار المحو والإثبات ذات النجوى المغادرة للإثم والعدوان جمعت بين حناياك ألقاب نساء شهد الرضاب القبلة المتشعبة حد تخوم التجلي مدارات وإطلالات وسياقات وصياغات وقراءات مجموعة بلين الوشوشات طرائف قربك العابر للقارات لبنات الغرف المبنية فوق الغرف رسمت لوحة البث الحي المباشر بأقلام النون الساكنة برج التداول السلمي لاعجب بيننا إن طرقت بعض المشاكسات والمناوشات أبوابها علينا كي نستكمل سير الملاحم بالليالي المليحة ركبت ظهر
ألواح شوقي وبنيت سفن عشقي
عودة متوهجة مدهشة لحضن الطبيعة أنت
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق