المسلسل الدرامي الجنوبي الوهدانيه (قدري )..... الحلقه الأولي .... المشهد الثالث ..... وها نحن نشاهد فيه بكاميرتنا الرجل المسؤول الوقور. الذي هو ولي الأمر وصاحب الرأي والمشورة في القرية أثناء نزوله درجات السلم الداخلي لدواره الكبير. وداره عريقة البناء متعددة الأدوار. بعد أن أستيقظ من نومه علي صوت الأذان. ثم توضأ عمدتنا ليؤدي صلاة الفجر ليوم جديد. على أعمال ابن آدم شاهد يسجلها فيه رقيب وعتيد. وهو أيضا يوم من أيام أحد أهم أبطال روايتنا وولايته للأمور باعتباره عمدة قرية ( الوهدانيه ) تشريف يسبقه تكليف يطيل الحساب في الاخره. ويثقل من الخطوات عند التقدم لاستلام الكتاب. هم لا منجي منه إلا لمن رفضه واستغني عنه ثم اوكله به واعانه عليه الله. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الذي أوكل تكليفه لعمده روايتنا وقريتنا المنشودة باعتباره وما نحسبه أنه من عباد الله الصالحين وأحد أهم رجالاتها. الأمر الذي توارثه عبر تعاقب الأجيال اب عن جد. فاثقل ذلك مع ما مارسه من مسؤلياتها من خبراته بأمور الحياه. وحتي من خطواته الثابته الرزينه ألتي ينزل بها الآن درجات السلم الداخلي لداره ودواره. وقد أرتدي أحد ثيابه الفاخره غاليه الثمن وهو ما يعتاد على ارتدائه في بلادنا الجنوبيه صيفا ونعتز به كثيراً ونسميه ( الجلابيه ) متوشحا علي كتفه بعباءته الصوف الصيفية الخفيفه ذات اللون البرتقالي المزينه بالشراشيب المتناثره المتدليه ما ذاد من بهاءها ورونقها وشكلها الجميل. وفي يده خرزانته الابنوس القوية ذات المقبض العاجي المهيب. ولما أنتهي العمده أحمد عبد العال وهدان من نزول درجات السلم. ووصل إلي الطابق الأرضي. وجد إبنه الأوسط الأستاذ إسماعيل. المدرس بالمعهد الازهري بالبندر. وقد أستعد هو أيضا للذهاب إلي مسجد القريه الكبير. للصلاه مع والده العمده. تربيه صالحه وفضل من الله كبير. ولما رآه والده بادره قائلا صباح الخير يا إسماعيل .. فجري إليه الأخير ثم قبل يده قبل أن يقول له صباح الخير والرضا يا حج ... فقال له والده كيف حالك النهارده يا ولدي ... واجابه إبنه إسماعيل بقوله أنا بخير الحمد لله يا ابوي. عامله إيه صحه حضرتك النهارده طمني عليك ... ليجيبه والده بدوره بقوله الحمد لله يا ولدي. أحسن من أمبارح ما انت عارف هما شوية زكام كدا وحيروحو إن شاء الله. لكن وذي ما أنت عارف برضه لازم ياخدو وقتهم فاوما له إسماعيل برأسه إيجابا قبل أن يقول له إن شاء الله أحسن علطول يا ابوي. بس أنت متزعلش نفسك وارتاح اليومين دول كدا كويس وحتى ممكن كمان النهارده تصلي هنا في الدوار علشان دور الزكام ديتي ميذيدش عليك ... فحدق فيه والده قبل أن يقول له وانت شايفني زعلان ليه بس يا ولدي وليه بتقول كدا ... فأجابه إسماعيل بقوله أيوه يا حضرة العمده أنا شايفك زعلان علشان الدكتور منعك من أنك تسافر مصر. علشان تحضر حفلة تخرج أخوي رأفت من كلية الشرطه صح ولا أنا غلطان ... فأطلق والده من صدره تنهيده حولت اعتدال الجو في المكان من حولهما نسبياً إلي سخونه. قبل أن يقول له معاك حق والله يا إسماعيل كان نفسي اكون مع أخوك رأفت في اليوم ديتي. لكن ما أنت عارف برضه يا ولدي السكر والضغط مع دور الزكام عملو إيه معاي. الحمد لله قدر الله وما شاء فعل ... فابتسم له إبنه إسماعيل ليهدا من انينه. قبل أن يقول له واه يا بوي يعني هو أخوي رأفت ولا إحنا مش عارفين إن قلبك الكبير ديتي معانا كلنا وفين ما كنا. ربنا يبارك لنا في صحتك يا حضرة العمده. وتحضر كل افراحنا وافراح اولادنا واحفادنا كمان ... فاوما له والده برأسه إيجابا مبتسماً قبل أن يقول له تعيش يا ولدي ما أنت كمان مرضيتش تسيبني وتروح معاهم ... فابتسم له إسماعيل بدوره وهو يقول واه يا أبوي ودي تيجي برضه اسيب حضرتك اذاي في الحاله دي ..... واوما له والده مجدداً برأسه إيجابا هو يقول إنت عارف يا ولدي ... فانتبه له الأخيرجيدا ... قبل أن يكمل والده قوله. الحمد لله أنا والست والدتك اجتهدنا علي قدر ما استطعنا وعلي قدر ما ربنا سبحانه وتعالى وفقنا إن إحنا نحسنو تربيتكم وأنكم إن شاء الله تكونو من الصالحين. ثم أطلق العمده من صدره تنهيده لفح هواءها وجه ابنه إسماعيل. قبل أن يكمل قوله. لكن أنت برضه يا ولدي لسه ما تعرفش قلب الوالدين. بكره إن شاء الله لما تتجوز وتخلف حتعرف ... فاوما له إبنه إسماعيل بدوره برأسه إيجابا مبتسما قبل أن يقبل يديه مجددا. ثم قال له في حياتكم إن شاء الله عارف والله يا ابوي. ربنا يخليك لينا أنت وأمي. لكن أنت طمن قلبك برضه يا حضرت العمده. الحفله خلصت امبارح علي خير. والكبتن رأفت اتخرج وعلق النجمه كمان. وكمان متنساش إن هو هناك مش لوحده. لا دا معاه الست الوالده أمي الحاجه فوزيه ربنا يعطيها الصحه. وكمان أخوي الكبير ولي عهدك الحاج إبراهيم ومراته الحاجه أسماء. وأختي الدكتوره فاطمه. يعني الكابتن رأفت وكأنه وهو هناك عايش معانا هنا في بلده. وكمان كلها كام ساعه وحتلاقيهم كلهم عندك هنا يا حج. ثم صمت إسماعيل لبرهه قبل أن يعود ويقول ايوه ونسيت أقولك كمان يا أبوي ... فانتبه له الأخير جيداً ... قبل أن يكمل إسماعيل قوله امبارح بالليل أتصل ولدك الكابتن حسين من وحدته في سينا. علشان يباركلك وبيقولك إنه في أقرب فرصه حينزل فيها أجازه رايح يجيب مراته واولاده. علشان يباركولك بنفسهم. وكمان اتصلت بنتك خديجه وزوجها المستشار علاء. وكمان كل شيوخ البلد ومعظم كباراتها. بس أنت كنت نايم يا حاج ومرضيتش اصحيك. وعلي العموم أهم كلهم وحتى البلد كلها حييجو النهارده يباركولك يا حضرة العمده .. فابتسم له الأخير قبل أن يقول له معاك حق يا ولدي ربنا يبارك فيهم وفيك ذي ما أنت كدا بتريح قلبي دايما بكلامك الجميل وعقلك الكبير. ودلوقتي يالا بينا علشان منتاخروش علي الشيخ عبد الرحيم. بس قولي الأول انت اتوضيت ولا لسه رايح تتوضا .. فابتسم له إسماعيل قبل أن يقول له الحمد لله اتوضيت اتفضل يا ابوي .. واوما له الأخير براسه إيجابا وهو يقول طيب تمام على بركه الله يالا بينا. ثم خرجا معا من مبني الدوار إلي ساحته الاماميه. وسارا فيها حتي خرجا من بوابته الاماميه. بعد أن اطمأن العمده علي غفير الحراسه منصور وادي له الأخير تحيته. قبل أن يتوجه العمده مع ابنه إسماعيل ناحية مسجد القرية الكبير لأداء ركعتي الفجر وصلاة الصبح ليوم جديد من أيام الله تعالى واحداث واقدار قريه الوهدانيه واهلها الطيبين ..... مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف
السبت، 3 أغسطس 2024
المسلسل الدرامي الجنوبي ...الحلقة الأولى المشهد 3 ....بقلم الكاتب محمد يوسف
المسلسل الدرامي الجنوبي الوهدانيه (قدري )..... الحلقه الأولي .... المشهد الثالث ..... وها نحن نشاهد فيه بكاميرتنا الرجل المسؤول الوقور. الذي هو ولي الأمر وصاحب الرأي والمشورة في القرية أثناء نزوله درجات السلم الداخلي لدواره الكبير. وداره عريقة البناء متعددة الأدوار. بعد أن أستيقظ من نومه علي صوت الأذان. ثم توضأ عمدتنا ليؤدي صلاة الفجر ليوم جديد. على أعمال ابن آدم شاهد يسجلها فيه رقيب وعتيد. وهو أيضا يوم من أيام أحد أهم أبطال روايتنا وولايته للأمور باعتباره عمدة قرية ( الوهدانيه ) تشريف يسبقه تكليف يطيل الحساب في الاخره. ويثقل من الخطوات عند التقدم لاستلام الكتاب. هم لا منجي منه إلا لمن رفضه واستغني عنه ثم اوكله به واعانه عليه الله. ولا حول ولا قوة إلا بالله العلي العظيم. الذي أوكل تكليفه لعمده روايتنا وقريتنا المنشودة باعتباره وما نحسبه أنه من عباد الله الصالحين وأحد أهم رجالاتها. الأمر الذي توارثه عبر تعاقب الأجيال اب عن جد. فاثقل ذلك مع ما مارسه من مسؤلياتها من خبراته بأمور الحياه. وحتي من خطواته الثابته الرزينه ألتي ينزل بها الآن درجات السلم الداخلي لداره ودواره. وقد أرتدي أحد ثيابه الفاخره غاليه الثمن وهو ما يعتاد على ارتدائه في بلادنا الجنوبيه صيفا ونعتز به كثيراً ونسميه ( الجلابيه ) متوشحا علي كتفه بعباءته الصوف الصيفية الخفيفه ذات اللون البرتقالي المزينه بالشراشيب المتناثره المتدليه ما ذاد من بهاءها ورونقها وشكلها الجميل. وفي يده خرزانته الابنوس القوية ذات المقبض العاجي المهيب. ولما أنتهي العمده أحمد عبد العال وهدان من نزول درجات السلم. ووصل إلي الطابق الأرضي. وجد إبنه الأوسط الأستاذ إسماعيل. المدرس بالمعهد الازهري بالبندر. وقد أستعد هو أيضا للذهاب إلي مسجد القريه الكبير. للصلاه مع والده العمده. تربيه صالحه وفضل من الله كبير. ولما رآه والده بادره قائلا صباح الخير يا إسماعيل .. فجري إليه الأخير ثم قبل يده قبل أن يقول له صباح الخير والرضا يا حج ... فقال له والده كيف حالك النهارده يا ولدي ... واجابه إبنه إسماعيل بقوله أنا بخير الحمد لله يا ابوي. عامله إيه صحه حضرتك النهارده طمني عليك ... ليجيبه والده بدوره بقوله الحمد لله يا ولدي. أحسن من أمبارح ما انت عارف هما شوية زكام كدا وحيروحو إن شاء الله. لكن وذي ما أنت عارف برضه لازم ياخدو وقتهم فاوما له إسماعيل برأسه إيجابا قبل أن يقول له إن شاء الله أحسن علطول يا ابوي. بس أنت متزعلش نفسك وارتاح اليومين دول كدا كويس وحتى ممكن كمان النهارده تصلي هنا في الدوار علشان دور الزكام ديتي ميذيدش عليك ... فحدق فيه والده قبل أن يقول له وانت شايفني زعلان ليه بس يا ولدي وليه بتقول كدا ... فأجابه إسماعيل بقوله أيوه يا حضرة العمده أنا شايفك زعلان علشان الدكتور منعك من أنك تسافر مصر. علشان تحضر حفلة تخرج أخوي رأفت من كلية الشرطه صح ولا أنا غلطان ... فأطلق والده من صدره تنهيده حولت اعتدال الجو في المكان من حولهما نسبياً إلي سخونه. قبل أن يقول له معاك حق والله يا إسماعيل كان نفسي اكون مع أخوك رأفت في اليوم ديتي. لكن ما أنت عارف برضه يا ولدي السكر والضغط مع دور الزكام عملو إيه معاي. الحمد لله قدر الله وما شاء فعل ... فابتسم له إبنه إسماعيل ليهدا من انينه. قبل أن يقول له واه يا بوي يعني هو أخوي رأفت ولا إحنا مش عارفين إن قلبك الكبير ديتي معانا كلنا وفين ما كنا. ربنا يبارك لنا في صحتك يا حضرة العمده. وتحضر كل افراحنا وافراح اولادنا واحفادنا كمان ... فاوما له والده برأسه إيجابا مبتسماً قبل أن يقول له تعيش يا ولدي ما أنت كمان مرضيتش تسيبني وتروح معاهم ... فابتسم له إسماعيل بدوره وهو يقول واه يا أبوي ودي تيجي برضه اسيب حضرتك اذاي في الحاله دي ..... واوما له والده مجدداً برأسه إيجابا هو يقول إنت عارف يا ولدي ... فانتبه له الأخيرجيدا ... قبل أن يكمل والده قوله. الحمد لله أنا والست والدتك اجتهدنا علي قدر ما استطعنا وعلي قدر ما ربنا سبحانه وتعالى وفقنا إن إحنا نحسنو تربيتكم وأنكم إن شاء الله تكونو من الصالحين. ثم أطلق العمده من صدره تنهيده لفح هواءها وجه ابنه إسماعيل. قبل أن يكمل قوله. لكن أنت برضه يا ولدي لسه ما تعرفش قلب الوالدين. بكره إن شاء الله لما تتجوز وتخلف حتعرف ... فاوما له إبنه إسماعيل بدوره برأسه إيجابا مبتسما قبل أن يقبل يديه مجددا. ثم قال له في حياتكم إن شاء الله عارف والله يا ابوي. ربنا يخليك لينا أنت وأمي. لكن أنت طمن قلبك برضه يا حضرت العمده. الحفله خلصت امبارح علي خير. والكبتن رأفت اتخرج وعلق النجمه كمان. وكمان متنساش إن هو هناك مش لوحده. لا دا معاه الست الوالده أمي الحاجه فوزيه ربنا يعطيها الصحه. وكمان أخوي الكبير ولي عهدك الحاج إبراهيم ومراته الحاجه أسماء. وأختي الدكتوره فاطمه. يعني الكابتن رأفت وكأنه وهو هناك عايش معانا هنا في بلده. وكمان كلها كام ساعه وحتلاقيهم كلهم عندك هنا يا حج. ثم صمت إسماعيل لبرهه قبل أن يعود ويقول ايوه ونسيت أقولك كمان يا أبوي ... فانتبه له الأخير جيداً ... قبل أن يكمل إسماعيل قوله امبارح بالليل أتصل ولدك الكابتن حسين من وحدته في سينا. علشان يباركلك وبيقولك إنه في أقرب فرصه حينزل فيها أجازه رايح يجيب مراته واولاده. علشان يباركولك بنفسهم. وكمان اتصلت بنتك خديجه وزوجها المستشار علاء. وكمان كل شيوخ البلد ومعظم كباراتها. بس أنت كنت نايم يا حاج ومرضيتش اصحيك. وعلي العموم أهم كلهم وحتى البلد كلها حييجو النهارده يباركولك يا حضرة العمده .. فابتسم له الأخير قبل أن يقول له معاك حق يا ولدي ربنا يبارك فيهم وفيك ذي ما أنت كدا بتريح قلبي دايما بكلامك الجميل وعقلك الكبير. ودلوقتي يالا بينا علشان منتاخروش علي الشيخ عبد الرحيم. بس قولي الأول انت اتوضيت ولا لسه رايح تتوضا .. فابتسم له إسماعيل قبل أن يقول له الحمد لله اتوضيت اتفضل يا ابوي .. واوما له الأخير براسه إيجابا وهو يقول طيب تمام على بركه الله يالا بينا. ثم خرجا معا من مبني الدوار إلي ساحته الاماميه. وسارا فيها حتي خرجا من بوابته الاماميه. بعد أن اطمأن العمده علي غفير الحراسه منصور وادي له الأخير تحيته. قبل أن يتوجه العمده مع ابنه إسماعيل ناحية مسجد القرية الكبير لأداء ركعتي الفجر وصلاة الصبح ليوم جديد من أيام الله تعالى واحداث واقدار قريه الوهدانيه واهلها الطيبين ..... مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أشباه رجال ...بقلم الكاتب أ.عبدالاله ماهل
أشباه رجال قصة قصيرة لكاتبها: أ. عبدالاله ماهل من المغرب انهد البيت بمن فيه على أم راسه، وتطاير الغبار من حواليه الى عنان السماء، وامتلأ ا...
-
زجلية ( يالهوي ) مفيش دفاع جوي؟ يالهوي ح ننضرب من فوق و من تحت نجري؟ يالهوي كل شعوبنا كدا؟ تنضرب قدام ومن ورا ؟ مفيش صواريخ سام ستة؟ ...
-
زجل (شغلانة تجن) شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر الكل واقف ع ا...
-
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : النِدَاءُ الأَخِير . إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ، و صَوتُ الحَقِيق...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق