المسلسل الدرامي الجنوبي الوهدانيه (قدري) ....الحلقه الأولي .... المشهد الرابع ..... وفي الطريق إلي المسجد قال له إبنه إسماعيل ليه يا حج متخليش عم حسن يوصلك بالكارته لحد المسجد ... واجابه والده العمده الحج أحمد عبد العال وهدان بطيبه السنين وثقافة الصالحين وقال له وليه بس يا ولدي نضيعو ثواب الخطاوي إللي بنمشوها لغاية المسجد ... فقال له إسماعيل طيب علي الأقل اليومين دول بس يا ابوي. لحد ما يخف دور الزكام اللي عندك ديتي. واللي جاي مش في وقته خالص ... فابتسم له والده دون أن ينظر إليه. ثم قال له ومين قالك اني لو ركبت الكارته دور الزكام اللي عندي حيخف. دا بالعكس ممكن يذيد. ولما لم يتلقي العمده من ابنه إسماعيل أي تعقيب. وإنما فقط نظرة تعجب. عاد وقال له والده إللي بقولهولك ديتي كلام صحيح مسالتنيش يعني اذاي ... فابتسم له إسماعيل بدوره قبل أن يقول له اذاي يا حج ... واجابه الأخير بقوله إحنا لو ركبنا الكارته ومشيت بينا. حركة الهواء من حولنا حتذيد ولا حتقل ولا حتفضل ذي ما هي ... ففكر إسماعيل قليلا ليس في الاجابه. وإنما في غرض ابيه من السؤال. لمعرفته بمدي ذكائه ثم ولما إنتبه لمغزاه قال له مبتسما. بالطبع حتذيد يا حج وأنا عرفت غرضك من السؤال واستسلم كمان ... فابتسم له والده بدوره دون تعقيب قبل أن يدخلا معا إلي داخل باحه المسجد وينضما الي ما فيه من عباد الله الصالحين ...... تابع المشهد الرابع ...... ثم صليا ركعتي تحيه المسجد وركعتي الفجر قبل أن يقام لصلاه الصبح. ولما إنتهو منها وقراو ما بعدها من ورد ومن دعوات مجابه بإذن الله تعالى. نظر العمده إلي أمام المسجد الشيخ عبد الرحيم. وقال له أنا سمعتك النهارده برضه بتاذن بصوتك الجميل يا شيخ عبد الرحيم. امال فين مؤذن المسجد إللي معيناه الأوقاف. وبياخد ماهيته منها مقابل عمله ... ولما تفاجئ الشيخ عبد الرحيم من سؤال عمدته. نظر في وجوه بقية من في الصف الأمامي. وكأنه يطلب منهم المساعده في الاجابه. ولما لم يجدها أطال النظر في عيون إبن العمده إسماعيل. ولكن أيضا دون أن يتلقي أي مساعده. ولما رأي منهم الشيخ عبد الرحيم ذلك. عاود النظر إلي العمده وقال له أكيد ظروفه اللي منعاه اليومين دول ما خلصتش يا حاج. فحدق فيه الأخير متجهما ثم اوما برأسه لاعلي ولاسفل قبل أن يقول له. اول ما تطلع شمس ربنا ابعتله حد يقول له إني عايزه من بدري في الدوار ... فقال له الشيخ عبد الرحيم بعد أن تنفس الصعداء حاضر يا حضرة العمده. واوما له الأخير برأسه إيجابا دون تعقيب قبل أن يقوم إلي خارج المسجد ....... تابع المشهد الرابع ...... ثم ولما كان قد أنتهي الجميع من وردهم بدورهم خرجو من المسجد خلف عمدتهم جمع كثير من عامة القريه شبابا وشيوخا ومنهم شيخ الغفر الشيخ عمران. وشيخ البلد عن نجع السوق الشيخ علي. وكذا الريس هندي بقال القريه. وبعض شبابها ومنهم الأستاذ حسن مدير مركذ شباب القريه ومدير الانشطه فيه. الذي اختلي بصاحبه إسماعيل ابن العمده جانبا. وقال له ما تعرفش يا سمعه حضره العمده عايز إيه من مؤذن الجامع الشيخ عادل ... فهز إسماعيل كتفيه وهو يقول الله أعلم بس هو الموضوع كدا شكله فيه كلمتين في جنابه علشان دي مش أول مره يتأخر فيها عن أذان الفجر ... فقال له صاحبه حسن يستاهل ما هو كمان زودهم شويه شوف بقاله كام يوم غايب ومحدش بيشوفه. المهم إيه رأيك نرتبو ماتش للكبتن رأفت أول ما يوصل بالسلامه ... فقال له إسماعيل حيلك حيلك يا صاحبي أنت طيب قوي صحيح. ومين حيفضيهولنا لما ييجي بالسلامة. وبعدين حتي لو فضيلنا. إحنا عارفين يا عم هو بعد ما علق النجمه حيرضي يلعب معانا تاني ولا لاه ... فابتسم له حسن قبل أن يقول له علي رايك ... وبادله إسماعيل ابتساماته قبل أن يقول له ولا اقولك. أنت رتبلنا ماتش يوم الجمعه إللي جايه. وهو وشوقه وإن ملعبش معانا نلعبو إحنا. بس أنا بقولك من دلوقتي اهو شنوده حيوقفلنا إحنا جون ولا إيه رأيك من اولها كدا ... فقال له حسن تمام هو دا الكلام. بس حكاية شنوده و الجون دي. خليها دلوقتي نتكلمو فيها بعدين ... وقبل أن يعقب اسماعيل علي كلامه انتبها معا علي صوت العمده يقول بعد أن أنتهي من تلقي التهاني بمناسبة تخرج إبنه رأفت من كلية الشرطه من عامة القريه ومن خاصتها أيضا. ومنهم الشيخ عبد الرحيم أمام المسجد. وأخيه الأستاذ محمود عبد الكريم رضوان. مدير مدرسة القريه الاعداديه. أخو زوجة العمده الحاجه فوزيه عبد الكريم رضوان. وأيضا شيخ البلد عن نجع الوهدانيه الشيخ راتب. وغيرهم وقد استمعو هم أيضا لعمدتهم. وهو يقول إن تهاني الطريق دي مش محسوبه وأنا في انتظاركم النهارده. وكل اهل القريه عندي في الدوار علشان نقدمولكم حلاوة التخرج. ولا أنتو مش عايزينها ... فقالو له جميعهم بأصوات متداخله. طبعا يا حج عايزينها. بالتأكيد يا حضرة العمده عايزينها أمال إيه ... فاوما لهم العمده برأسه إيجابا قبل أن يقول لهم طيب. مستنيينكم النهارده تشرفونا بعد الظهر في الدوار. ثم أشار إلي ابنه إسماعيل قبل أن يقول له يالا بينا يا إسماعيل يا ولدي. ما أنت عارف اللي ورانا ولا تحب اسيبك مع صاحبك وارجع لوحدي ... فقال له إسماعيل أمرك يا حج أنا راجع معاك أهو. ثم سار خلف ابيه علي طريق العودة بين أشجار الجناين وزروع الغيطان عائدين إلي دوار العموديه. بعد أن قالا للجميع السلام عليكم ورد لهم الجميع سلامهم بأفضل منه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ........ مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف
الاثنين، 5 أغسطس 2024
الوهدانية ...الحلقة 1 المشهد 4 ....بقلم الكاتب محمد يوسف
المسلسل الدرامي الجنوبي الوهدانيه (قدري) ....الحلقه الأولي .... المشهد الرابع ..... وفي الطريق إلي المسجد قال له إبنه إسماعيل ليه يا حج متخليش عم حسن يوصلك بالكارته لحد المسجد ... واجابه والده العمده الحج أحمد عبد العال وهدان بطيبه السنين وثقافة الصالحين وقال له وليه بس يا ولدي نضيعو ثواب الخطاوي إللي بنمشوها لغاية المسجد ... فقال له إسماعيل طيب علي الأقل اليومين دول بس يا ابوي. لحد ما يخف دور الزكام اللي عندك ديتي. واللي جاي مش في وقته خالص ... فابتسم له والده دون أن ينظر إليه. ثم قال له ومين قالك اني لو ركبت الكارته دور الزكام اللي عندي حيخف. دا بالعكس ممكن يذيد. ولما لم يتلقي العمده من ابنه إسماعيل أي تعقيب. وإنما فقط نظرة تعجب. عاد وقال له والده إللي بقولهولك ديتي كلام صحيح مسالتنيش يعني اذاي ... فابتسم له إسماعيل بدوره قبل أن يقول له اذاي يا حج ... واجابه الأخير بقوله إحنا لو ركبنا الكارته ومشيت بينا. حركة الهواء من حولنا حتذيد ولا حتقل ولا حتفضل ذي ما هي ... ففكر إسماعيل قليلا ليس في الاجابه. وإنما في غرض ابيه من السؤال. لمعرفته بمدي ذكائه ثم ولما إنتبه لمغزاه قال له مبتسما. بالطبع حتذيد يا حج وأنا عرفت غرضك من السؤال واستسلم كمان ... فابتسم له والده بدوره دون تعقيب قبل أن يدخلا معا إلي داخل باحه المسجد وينضما الي ما فيه من عباد الله الصالحين ...... تابع المشهد الرابع ...... ثم صليا ركعتي تحيه المسجد وركعتي الفجر قبل أن يقام لصلاه الصبح. ولما إنتهو منها وقراو ما بعدها من ورد ومن دعوات مجابه بإذن الله تعالى. نظر العمده إلي أمام المسجد الشيخ عبد الرحيم. وقال له أنا سمعتك النهارده برضه بتاذن بصوتك الجميل يا شيخ عبد الرحيم. امال فين مؤذن المسجد إللي معيناه الأوقاف. وبياخد ماهيته منها مقابل عمله ... ولما تفاجئ الشيخ عبد الرحيم من سؤال عمدته. نظر في وجوه بقية من في الصف الأمامي. وكأنه يطلب منهم المساعده في الاجابه. ولما لم يجدها أطال النظر في عيون إبن العمده إسماعيل. ولكن أيضا دون أن يتلقي أي مساعده. ولما رأي منهم الشيخ عبد الرحيم ذلك. عاود النظر إلي العمده وقال له أكيد ظروفه اللي منعاه اليومين دول ما خلصتش يا حاج. فحدق فيه الأخير متجهما ثم اوما برأسه لاعلي ولاسفل قبل أن يقول له. اول ما تطلع شمس ربنا ابعتله حد يقول له إني عايزه من بدري في الدوار ... فقال له الشيخ عبد الرحيم بعد أن تنفس الصعداء حاضر يا حضرة العمده. واوما له الأخير برأسه إيجابا دون تعقيب قبل أن يقوم إلي خارج المسجد ....... تابع المشهد الرابع ...... ثم ولما كان قد أنتهي الجميع من وردهم بدورهم خرجو من المسجد خلف عمدتهم جمع كثير من عامة القريه شبابا وشيوخا ومنهم شيخ الغفر الشيخ عمران. وشيخ البلد عن نجع السوق الشيخ علي. وكذا الريس هندي بقال القريه. وبعض شبابها ومنهم الأستاذ حسن مدير مركذ شباب القريه ومدير الانشطه فيه. الذي اختلي بصاحبه إسماعيل ابن العمده جانبا. وقال له ما تعرفش يا سمعه حضره العمده عايز إيه من مؤذن الجامع الشيخ عادل ... فهز إسماعيل كتفيه وهو يقول الله أعلم بس هو الموضوع كدا شكله فيه كلمتين في جنابه علشان دي مش أول مره يتأخر فيها عن أذان الفجر ... فقال له صاحبه حسن يستاهل ما هو كمان زودهم شويه شوف بقاله كام يوم غايب ومحدش بيشوفه. المهم إيه رأيك نرتبو ماتش للكبتن رأفت أول ما يوصل بالسلامه ... فقال له إسماعيل حيلك حيلك يا صاحبي أنت طيب قوي صحيح. ومين حيفضيهولنا لما ييجي بالسلامة. وبعدين حتي لو فضيلنا. إحنا عارفين يا عم هو بعد ما علق النجمه حيرضي يلعب معانا تاني ولا لاه ... فابتسم له حسن قبل أن يقول له علي رايك ... وبادله إسماعيل ابتساماته قبل أن يقول له ولا اقولك. أنت رتبلنا ماتش يوم الجمعه إللي جايه. وهو وشوقه وإن ملعبش معانا نلعبو إحنا. بس أنا بقولك من دلوقتي اهو شنوده حيوقفلنا إحنا جون ولا إيه رأيك من اولها كدا ... فقال له حسن تمام هو دا الكلام. بس حكاية شنوده و الجون دي. خليها دلوقتي نتكلمو فيها بعدين ... وقبل أن يعقب اسماعيل علي كلامه انتبها معا علي صوت العمده يقول بعد أن أنتهي من تلقي التهاني بمناسبة تخرج إبنه رأفت من كلية الشرطه من عامة القريه ومن خاصتها أيضا. ومنهم الشيخ عبد الرحيم أمام المسجد. وأخيه الأستاذ محمود عبد الكريم رضوان. مدير مدرسة القريه الاعداديه. أخو زوجة العمده الحاجه فوزيه عبد الكريم رضوان. وأيضا شيخ البلد عن نجع الوهدانيه الشيخ راتب. وغيرهم وقد استمعو هم أيضا لعمدتهم. وهو يقول إن تهاني الطريق دي مش محسوبه وأنا في انتظاركم النهارده. وكل اهل القريه عندي في الدوار علشان نقدمولكم حلاوة التخرج. ولا أنتو مش عايزينها ... فقالو له جميعهم بأصوات متداخله. طبعا يا حج عايزينها. بالتأكيد يا حضرة العمده عايزينها أمال إيه ... فاوما لهم العمده برأسه إيجابا قبل أن يقول لهم طيب. مستنيينكم النهارده تشرفونا بعد الظهر في الدوار. ثم أشار إلي ابنه إسماعيل قبل أن يقول له يالا بينا يا إسماعيل يا ولدي. ما أنت عارف اللي ورانا ولا تحب اسيبك مع صاحبك وارجع لوحدي ... فقال له إسماعيل أمرك يا حج أنا راجع معاك أهو. ثم سار خلف ابيه علي طريق العودة بين أشجار الجناين وزروع الغيطان عائدين إلي دوار العموديه. بعد أن قالا للجميع السلام عليكم ورد لهم الجميع سلامهم بأفضل منه وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته ........ مع أطيب تحياتي الأديب محمد يوسف
الاشتراك في:
تعليقات الرسالة (Atom)
أميرتي ...بقلم الشاعر محمود نصر
أميرتي أحبكِ بل أعشقكِ ويكفيني أنكِ أنتِ اختياري. لكِ نبض قلبي، ونغم حروفي، وكلمات أشعاري، ويكفيني أني لهمس عشقكِ أُمتّع كل أنظاري. ل...
-
زجلية ( يالهوي ) مفيش دفاع جوي؟ يالهوي ح ننضرب من فوق و من تحت نجري؟ يالهوي كل شعوبنا كدا؟ تنضرب قدام ومن ورا ؟ مفيش صواريخ سام ستة؟ ...
-
الكِتَابَةُ بِأَبّجَديَةٍ ثُنَائِيِّةِ التَرقِيْم : النِدَاءُ الأَخِير . إِجْتَازَت صَرْخَتِي حُدُودَ المَدَى المَخْبُون ، و صَوتُ الحَقِيق...
-
زجل (شغلانة تجن) شغلانة تجن الجن فيها العقل مهاجر لا فيها قلب يحن ولا حد لله شاكر قاعدين واقفين ع الخط ميكانيكا وراكبة بواخر الكل واقف ع ا...


ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق