تقتلعكَ منْ جذورك َ
تغدو بلا مشاعرَ و لا
احاسيسْ
كالحجارةِ أو أشدُّ
منها قسوةْ
من غير عزةٍ أو كرامةْ
لا رجولةَ و لا نجدةَ و نخوةْ
تلكَ عاصفةُ العمالةِ
...... و الخيانةِ و النذالةْ
عدنان درهم
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق