قاهرة البين ،،،
قصيدة نثرية قصيرة ،،،
من مزنة الجمال
أنت التي أنزلت
لولاك
ما كنت لأكون
و قد أتيت ،،،
قهرتِ البين
شرب السراب دنه
و جف على رمل بائس ،،،
ضمنا الضم
و كل الزهرات فتحت أوراقها
كل البتلات انتشى فواحها
لأننا استُسقينا ،،،
بات الربيع رفيقا
وروده تيجان ترفلنا
و تستهوينا ،،،
أي زهرتي البرية
بك تسقى القوارير عطرا
من شعرك
أرسلت الشمس ذهبية خيوطها ،،،
غجري
و الغنج منه اكتوى ،،،
مياس
كما خيوط القز استوى ،،،
فأنت حروف قصيدة النثر
و سيدة رذاذ الفجر
إن ما أرعوى ،،،
الحمصي المتارك ،،،

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق