الجمعة، 5 يوليو 2024

عقول و سنابل ....بقلم الشاعر عدنان درهم قحطان


 عقول و سنابل فارغة!)_______________


نعم تختلف  بصمة كل  إنسان عن الآخر في

هذه الحياة.....كذلك  العقول  فكل إنسان له

قدراته  العقلية  و الذهنية  الآراء  و الأفكار

و الرؤى ستجدها مختلفة......


إنه  العقل  البشري  معجزة  الخالق  أهداها

للإنسان عمن سواه من المخلوقات.....الثروة

الحقيقية لكل مجتمع.....قادر بكل جدارة أن

يحدث فارقاً........


كفاءته  عالية  باستطاعة الإنسان  أن يصل

به  إلى  مستويات  مميزة... الارتقاء في كل

مجالات الحياة.....


مسؤولية  كبيرة يجب   تحملها للتعامل معه

بطريقة صحيحة في إدارته و تأهيله تزويده

بزاده الحقيقي.......تأصيل الإيمان فيه جعلها

قناعات راسخة....


إفساح  له  المجال لياخذ دورة في التكليف

تمكينه الرعاية و العناية الكافية التي تجعل

منه قائداً حكيما فطناً يستطيع القيام بمهام

الإدارة والقيادة بكفاءة و فعالية و اقتدار ..


كي تقف شامخاً متماسكْ.تستطيع أن تمضي

إلى الأمام بخط ثابتة.....تتقدم تتطور تصبح

جديراً بالمنافسة.......حراً مستقلاً تعتمد على

ذاتك..و إن احتجت إليهم فمن باب التكامل

معهم بما تملكه و يميزك..............لست فقط

مستهلك متخلف.... 


الفشل  الحقيقي  الذي  يواجهه  الإنسان هو

عجزه العقلي الذي  يظهر  جلياً  من  حاجته

إلى غيره في كل احتياجاته....


علل  مازالت  تعاني  منها  مجتمعات  كثيرة

ليست  قلة ثروات  طبيعية و لا تضخم عدد

السكان   و انما  في  تلك   العقول   الكثيرة

الخاوية   التي  تستوطنها   الأوهام  تشغل

 فراغها ...


التخلف العقلي   ليس  خروج  الإنسان  عن

الوعي و الإدراك و السيطرة...... بل حتى في

تلك  المهملة التي  مازالت  غير  قادرة  على

البناء  و  التنمية  و  التقدم  و  الازدهار  .لا

تستطيع  إدارة  نفسها وثرواتها الطبيعية بل

عجزت حتى  عن الحفاظ  عليها...ناهيك عن

قدرتها على المنافسة في التجارة و الصناعة

و الزراعة و إعداد العدة..... 


عيوب  و  أخطاء  كثيرة  مازالت  تستوطن

مجتمعات..ليست كوارث طبيعية و لا اوبئة

 و انما جهل مسيطر عليها جعلها غير قادرة

على المنافسة _التي من أهمها المنافسة في

تأهيل  العقول_ تلك  مجتمعات  مازالت في

هذه الحياة متطفلة على غيرها و عالة.......

                           عدنان درهم قحطان

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الحلم الضائع...بقلم الكاتب أبو عمر

 الحلم الضائع.     بقلمي أبو عمر  ................   .......   كل منا يحلم ويتمني تحقيق حلمه،فلا حياة بدون حلم،ولا حياة بدون أمل،فالحياة  عب...