عقول و سنابل فارغة!)_______________
نعم تختلف بصمة كل إنسان عن الآخر في
هذه الحياة.....كذلك العقول فكل إنسان له
قدراته العقلية و الذهنية الآراء و الأفكار
و الرؤى ستجدها مختلفة......
إنه العقل البشري معجزة الخالق أهداها
للإنسان عمن سواه من المخلوقات.....الثروة
الحقيقية لكل مجتمع.....قادر بكل جدارة أن
يحدث فارقاً........
كفاءته عالية باستطاعة الإنسان أن يصل
به إلى مستويات مميزة... الارتقاء في كل
مجالات الحياة.....
مسؤولية كبيرة يجب تحملها للتعامل معه
بطريقة صحيحة في إدارته و تأهيله تزويده
بزاده الحقيقي.......تأصيل الإيمان فيه جعلها
قناعات راسخة....
إفساح له المجال لياخذ دورة في التكليف
تمكينه الرعاية و العناية الكافية التي تجعل
منه قائداً حكيما فطناً يستطيع القيام بمهام
الإدارة والقيادة بكفاءة و فعالية و اقتدار ..
كي تقف شامخاً متماسكْ.تستطيع أن تمضي
إلى الأمام بخط ثابتة.....تتقدم تتطور تصبح
جديراً بالمنافسة.......حراً مستقلاً تعتمد على
ذاتك..و إن احتجت إليهم فمن باب التكامل
معهم بما تملكه و يميزك..............لست فقط
مستهلك متخلف....
الفشل الحقيقي الذي يواجهه الإنسان هو
عجزه العقلي الذي يظهر جلياً من حاجته
إلى غيره في كل احتياجاته....
علل مازالت تعاني منها مجتمعات كثيرة
ليست قلة ثروات طبيعية و لا تضخم عدد
السكان و انما في تلك العقول الكثيرة
الخاوية التي تستوطنها الأوهام تشغل
فراغها ...
التخلف العقلي ليس خروج الإنسان عن
الوعي و الإدراك و السيطرة...... بل حتى في
تلك المهملة التي مازالت غير قادرة على
البناء و التنمية و التقدم و الازدهار .لا
تستطيع إدارة نفسها وثرواتها الطبيعية بل
عجزت حتى عن الحفاظ عليها...ناهيك عن
قدرتها على المنافسة في التجارة و الصناعة
و الزراعة و إعداد العدة.....
عيوب و أخطاء كثيرة مازالت تستوطن
مجتمعات..ليست كوارث طبيعية و لا اوبئة
و انما جهل مسيطر عليها جعلها غير قادرة
على المنافسة _التي من أهمها المنافسة في
تأهيل العقول_ تلك مجتمعات مازالت في
هذه الحياة متطفلة على غيرها و عالة.......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق