عيناي سيدتي بك
على موائد السرد وما
تذوقت حواسي ماء رؤياك
حد الجوع والشبع و
حد تخمة المد و
أجواء الأمل حد
طول الجذر في
عمق قوافي البحار و
مالتفت معانيك الراقصة
كما الشعاب وألوان نشوة
الصخور العذبة أحيطك علما
بالسمع وحسن أوصال جسور المتع
كوني المهاجر الثري صوب قرى الغوث البهي
أغوص وفق مؤشر لقياك على الموجة الحارة و الشغف المتوهج حد العطش و
الإرتواء جمعت كينونة شوقي من
سفر التكوين عشقي الفواح بمداد الصمت و
البواح وصيد الخواطر الجياشة
الطرح الجليل في
شباك القرب وماغزل البعاد
خيالي المطمور بالطمي الخصب
طبائع الحسان أنت لي سبيل لم الشمل
على درب الشروق المفعم بأماني نفسي التواقة
لكل نبض الزخم معي أفراح الحصانة
على شطٱن مراسي معارف الصخب
يا أيتها الحرة خلف ظهري
أبنعت غصون التطور
بالظلال اليافعة والدفء المحمود
أغطية تصافحها أجنحة الفراشات
ولدت جيوب الرشاقة بأمم السمر والطرب
كلما لبست ثوب رحلة الشتاء و
الصيف أسقطت خريف الضجر
ثم أبقيت على ربيع الفردوس الأعلى
طوبى لروحي العجيبة أن تبتسم لها
فصول ألسن طيور الذات سرب الترجمات
روعة كتاب الشرح الوافي تحت سماء الدهشة الختام المفتون بالفتح القويم بلا انتهاء على
سبع سجدت حروفي بعهد الفخامة دون السنين العجاف وصفحات لوعة العذابات
تعالي من
شرفات الليالي
أصب لك السكينة صب الأنهار الطوال
الوادي بيننا سليل التجليات و
بحبوحة المجد الذهبي و
رغوة الحياة على درب سفر العلوم
ذاكرتي قلبت موازين كفة زفافنا
رجحت منتهى كفة العز المتناثر و
الشموخ الذي نبت بين أروقة وجدان انتظاري
كذلك الصبر القاتل صباغة الحزن الدفين و
مرارة الأسى دار الكرامة بيننا حررت شغفي من
كيد سوء المنظر بالعيش الغير طاريء الخلاب
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق