الأحد، 2 يونيو 2024

وصف لجمال ....بقلم الشاعر سمير حموده


 ~~{ وصف ل جمال ..صاحبة الأنوثة والدلال }~~


حبيبتى ارحل اليك كل يوم...

  ............. مائة مره بالليل والنهار *

ياأمرآة خلقت من رحم الرحمه ..

..... ومزيجا من عبق الازهــار *

اعرج اليك من غلاف الشريان..والوريد يدق ارتامه ..

.... ل عزفى.. على الاوتار *

اقبل الليل ياحبيبتى وحان ميعادنا للتلاقى ..

..... ب همس الحوار *

هانا قد وصلت الى قلبك.. واتنفس هوائك...متشبثا

ب شغاف الجدار * 

آآه..لقد شعرت هى بى.. فتمنت ان يتوقف قلبها حتى يستقرالقـرار  *

فأشرت لها !! وأومأت لشريانها ... اننى بخير.. وانعم الان ب الانتظــار * 

فعاد القلب يدق بانتظام واسمعني رنين نبضه..ك انه عزف

... على الجيتار *

أحسست بنشوة قلبها.. من ضخّه لدمائها .. كـانه يرقص

.. منتشيا بعد انتصار *

با أمرآة نام الجمال فى حضنها ! واستحى الحسن منها..

.. حتى الدلال منها يغــــار *  

سألت أهل العشق والغرام عن سبب تعلقى بتلك الانثى

........... ولما هذا الانصهــــار؟ *

قلت لو رآيتم مارآيت انا.. من جمالها !! لشقّت قلوبكم

............. شقّآ الى حد الانشطــــار  * 

المحيّا..(عيناها..عين مها) من الخارج...

.. ومن الداخل احدث اجهزة نظام ردار  *

الجبهه . سماء على ارض فضاء..

....... متلئّلئه !! ومن الداخل مصنع للانـوار  *

الحاجب..علامة قف !! ممنوع التدقيق ...

.......................... ومن الداخل خطوط اشعار * 

الوجنتان. من الخارج تفاحتان حمرويّان ...

............................. ومن الداخل بستانآ للأزهـار * 

الجفون من الخارج باب صندوق للجواهر .....

....................................... والداخل حرم وله ستار * 

الانف علامة جمال بشمخة باسقه..

..................... ومن الداخل هيئه للزهو والفخـار * 

الشعر سبائك من تاج العفه.. 

........ ومن الداخل .. مصنع حرائر للاوتـــــار * 

ونأتى لوصف سيدة الجمال!!

الشفاه ... فهى بحاجه لوصف ب أعتبـار * 

من الخارج كرزتين خمرويين ..

ومن الداخل مصنع خمر وله انهــار * 

الى هنا ارى انى قد وصلت النهايه.. 

الى اخر نقطة وصف... واشعـار *

ويكفينى انى انا المتمتع

بجمالها..واخفيه عن الانظار *

~~~~~~~~~~~~~~~

بقلم ...{  سمير حموده }......

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

مناجاة الحبيب ...بقلم الشاعر حكمت نايف خولي

 حكمت نايف خولي  مناجاة الحبيب مدِّي يديكِ جوانحي تتقصَّفُ  من لوعتي وسِراجُ عمري يرجفُ  مدِّي يديكِ ولا تخافي سوأَةً  من شاعرٍ في كوخِهِ يت...