تحدق بلهفة و شغف
ترسم لوحات فريدة
تطرزها بالنور
الأمنيات الجميلة.
تنظم أكاليل الورد
. و زهور الفل
تنتظر بشوق و حنين
ملامح رضا و قبول
و حديث يعتنق الصمت
عن احلام الآتي حين تزورك
تراودك ثم تعود تنتظر و صولك
تتساءل متى كيف سيكون
أ سيطول أم سيكون قصيراً
ذاك الوقت .....؟!
الأمر كله عائد لك
انتظارها سيبقى مبهم مجهول ! ....
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق