الاثنين، 27 مايو 2024

خيمة في رفح ...بقلم الشاعر سليمان نزال

 خيمة  في  رفح


آلامها  بخيامها  تمددُ

و دماؤها  لغفورها  تتعبد ُ

و نبوءةُ   بجراحها  تتوسد ُ

و طفولةٌ ٌ  بدموعها  تتعمد ُ

و عروبة ٌ  لسرابها  تتوددُ

و نعامةٌ ٌ  بغرابها  تتقيدُ

يا  خيمة  أوتادها  زفراتنا

صرخاتنا  بضلوعنا  تتهجد ُ

النورُ  في  شهقاتنا  في  موكب  ٍ

و صقورنا  رشقاتهم..تتسيدُ

لمّا  أتتْ   لبطولة ٍ أفذاذها

قرأ  الثرى  لبسالة ٍ  تتعددُ

يا  ليلة  أبكيتها  بشموعنا

لا تعجلي  إن  الجوى  يتنهدُ

في  مشهد ٍ أدخلتها  كلماتها

قالتْ  ليَ..همساتي  تتقصدُ

فتركتها  و الوعدُ  في  خلجاتها

نبضاتها  و كأنها  تتأكدُ

يا  نجمة  فلتحضني  أشجاننا

في  غزتي   وثباتها  تتوقدُ

قد  نددوا  و توعدوا  و  تنمردوا 

ضرب َ  الخنوع ُ  كبيرهم  فتبددوا

قد  مهدّوا  و تصهينوا  و  تلوّنوا

وحكاية ٌ  بذئابها  تتجددُ

إن  الوغى  لحُماتنا  فلتحشدوا

يا  فخرنا  و نجومنا  تتفردُ

يا عشقنا   يا  نهرنا  يا  بحرنا

لدمائنا  و جذورنا  نتشددُ

   تلك  التي  مرْتْ  بنا  بأريجها

قلنا  لها  يا حبنا  نتعوّدُ

  

سليمان نزال

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...