الخميس، 30 مايو 2024

يا ويلتي....بقلم الشاعر محمد السيد السعيد يقطين

 يَا ويلَتِي

 

يَا وَيْلَهَا مِنِّي وَمِنْهَا

ومِنْ عَذَابِي وغَدْرِهَا

رَأيتُهَا هِيَ عَينَها

الحُسنُ لم يُغَادِرْ غُصنَهَا

جَاءَتْنِي تَبْكِي 

نظرتُ في عَينَيْها حائرًا

مَاذَا أقولُ في وَصفِهَا

أَهَذِه الَّتِي كنتُ أعشَقُ وُدَّهَا

وأهوَاهَا

وقَدْ أضعتُ عُمرِي لِأجلِهَا

أهدتْني كلَّ سِهامِها

بَاعتِ الحُبَّ الَّذِي بينَنَا

واشترَاهَا مَنْ يَملكُ ثمنَها

فَآوتْ إِلَيهِ بِجمَالِهَا

فلمَّا أتى الدَّهرُ عَليهَا

ورَغِبَ عَنْهَا 

تَرَكَهَا لِلذَّارِيَاتِ تَذرُهَا 

فمشتْ في الظلماتِ وَحدَها

وكُلُّ الآمَالِ تحطَّمتْ في وَجْهِهَا 

فأتتْ إلى الَّذِي بالأمسِ كَانَ حَبِيبَهَا

بَسَطَتْ إليهِ جَنَاحَهَا

كَيْ تَستَرِدَّ مالَها

مالي ومالك قَد فَنَى

وبَقِيتُ أنا وغَدْرها

فَهلْ أُعَاتِبُ بُعدَهَا 

ونَارَ حُبِّي وهَجرَهَا

وأشتكي مِنْهَا إليها

رُوحِي ورُوحها

لستُ أدرِي مَا أقولُ لَها

إنِّي أُحِبُّهَا

وأكرَهُ غَدرَهَا 

لَكِنَّنِي أعلمُ أنَّنِي سَأمُوتُ

إنْ فارقتُهَا

هِي قَاتِلَتِي  وأنا قتيلُها

وسَأبقَى أبدًا حبيبَهَا

بقلمي محمد السيد السعيد يقطين . مصر

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

الليل ستار ..بقلم الشاعر صبري رسلان

 الليل ستار (832) ............. ده عشم إبليس في الجنه  ما تلمح كحله عيني وقفلنا الباب قدامك  وعد ما تشغل ليلي لا أنا لك حنيت قد أيه إترجيت م...