الفداء اليافع الشاسع
على قيد البلوغ التاسع
بما حمل ذوباني خلفك المصلوب على
لوعة التطوير والتفصيل القابض على خراج
نعومتك المفعمة بسقيا مقصلة جداول روحي
على وجه البسيطة زفافنا القابل للنماء من
تفادى شرور ذبح الضجر على نصب الفرح الذي يقتات على موائد يقظة مسارح الموعد
بمداد السند الإغريقي ألقيت المشاهد
بأجواء النداء الضارب في
شعاب التحيز صوب لقياك
ألقى بنصوص الظاهر
على تأويل قراءة
قارات الباطن
رحمك المطمور
بزاد كيل المديح
المفعم بحكاية وجداني لي معك من
محطات أنفاس الصبح ما ٱنست
فوق قضبان التنهد الطويل رحلة
الروعات بخلاصنا المبهر المدهش
دون انكسار لعقت حصى الندى
بقطرات خيالي الخصب العذب
هنا شهور الفيض الفواح بشوقي الثري الشهي
بالقبض والبسط على أرق الطموح الليلي
كي يكتمل سير جموح النص على مسارات الطاقة
الخلاقة حواسي المشحونة بعجينة بدر المنازل ترقب الأخذ على منحنى عطاء السرد الصحفي بذراعي شمرت على جهد السعي بوشم الطرب بالنقر الأصيل المتواتر على أوداج السمر تبارك بيننا طير العلا بٱية سماء الهطول البهي دون حائل يمنع سياق التيمم تركض فوق جمر التمني ذاكرتي التي تدور على إطار اللمس النقي ملامحك المتوهجة بتخمة غيرتي عليك أشعلت أعمدة الإدراك التي تعرب التأمل بطي درس سقف الحضارات هنا التواضع بمفردات لغوية استوت في حجر الحسان
لبنات نفسي التواقة لرفع اللتباس
دون همزة تشغل وصالي في
هبوط يضل السطر المتدفق
بسلوك رونق وجداني السماوي
هنا قناة الصخب والزخم والنقلة النوعية
بألف جناح يشتهي الطيران حول نحلة خصرك
أنت طريقي الموعود بالنظائر المختصرة سهام الرشاقة دون الإخلال بطعم فاكهة النساء من
فرط الجوع واللإلتهام على سعة موائد التنوع أنا وأنت وثالثنا ظل التذوق دفء الشتاء إن لمن
ألوان نشوة التجسد الطائر بطقوس الساق الملتفة
على ساق براعم الصوم الكبير أنت لي متاع أوتار أغنية الشموخ المشدود صوب ٱبار أكاليل سنام موكب المجد الذهبي هنا غرقي الفضفاض
قال قولة تنفع لأن تكون سيرة ذاتية عطرة
تصب بين شوارع حناياك عطر المناسك
فوق ثغور مساماتي المهاجرة فوقها
ابتسامتك التي تفتح الألواب المغلقة
ببشرى إلهام الربيعي المشرق السيار على
دروب الماضي العتيق والحاضر المطرز
بثوب أنسحة السين مهجة التدثر التام
فؤاد التوقعات التي تقتل صياغة خريف
الكٱبة وسوء المنظر الراكض خلف كل سذاجة
إن لمن دواعي بريد الدعة دون ذل يذكر
شحنت سرب النبض البهي بالقبس الثري
شرايين النضارة كل تتويجة تسبر غور السكينة دون عواصف رملية وقت الظهيرة تأتي بالحزن المتناثر
قولي ومضة ريشة ماخط الزهو عشقي القدري
خزائن حرائر القوم الكمل قولي برهة من
رسائل حقول الأصالة والمعاصرة
قولي هنيهة كثيفة ممتدة من
أول المهد حتى فيافي اللحد
للقرب الواهن الباهت
على سبيل المسح الجيني الوارث
عين الشمس الذي نام في
حضنها عبق القمر هنا سر التجلي المحسن
بتصاريف رباح الشرق يسبر غور سر الأرض
على إيقاع طبقات عناقنا الذي أسدل على
معنى الحضن التقاليع التي لا ترى
فاقت تصورات البشر سل سبيل
سبل التمهيد للفنون المتناثرة
هنا قوام متع الإحابة والفداء اليافع
الذي لايمل طرق الجفن السابح بحلمي البكر تعالي
لقد أينع الغرس وقد ٱن قطاف الإصغاء
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق