إلى أين.....؟
لقد رحل النهار وساد الظلام أرجاء الحي..
سمعت المطر ينهمر في الخارج وله خرير كخرير نفسي عندما أكون جالساً قرب نافذتي التي تُطل على الوادي العميق.
إنني أشعر ببركان يتفجر في داخلي وأُريد أن أصرخ بأعلى صوتي كي تسمعني النجوم ..
ما أنا إلا أُنشودة رددتها الرياح فسمعتها طيور السماء وقالت تلك ما أتت به الأيام.... ما كان همي العناء لكن همي المسير . إلى أين أذهب؟
إلى الأعالي حيث المصير . غنت طيوري نشيدتي لحن الأسير .
وغادرت نحو الغيوم ولم تعد للغدير . أواه كم قاسيت بعدها وكم عانقت السرير . لكن مثلي كان مبصرا والآن لست بصير . عبثت بي الأيام في يوم عسير .
فكم عانيت وحدي فرقة الأمير . أي إخوتي.....
كيف لا أحن لماضٍ ذهب.. وأتوق شوقا لمن وُهِب . فهو الفؤاد وما كنت السبب . فألوذ تواً للفرار كالشهب . روحٌ تماوجت بين آه وبين من ذهب . فالعمر أُسطورة كلهُ عجب . وأنا الفريد في دنياي ولم أُجب . أمضي المساء في غيبةٍ . غيبوبةٍ حتى
يزول التعب....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق