دعينى اتخيلك رسما
أو صورة على وجه فنجانى
دعينى اتنفسك نسيما
أو زهرة فى بستانى
واتركيلى خيالك حبا
أهيم فيه بكل وجدانى
وأرسمينى فى قلبك فارسا
أو شاعرا
يخطف قلبك الجانى
أنا أحبك نعم احبك
هل تقبلين شدو وجدانى
..عمر محمد بشير....مصر
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق