تظّنُ حرفي بعدَ هجركَ ناعي؟
وفي عناق الحزن اصبحَ ساعي
أنا خطوطُ العمر تحرق ُطالعي
وشارةُ الأثقال وسطَ ذراعي
أُقارع المآسات منذُ نُعومتي
وَلي صراعٌ كان حولَ افاعي
فَكُن بادراج الرياح ذبابةً
فهذا صرحي والقوافي قِلاعي
مسارحُ التمثيل فيها مؤلفٌ
معي قناعٌ تاه فيه قِناعي
فيا ذئابُ النحسِ قلّموا مِخلبي
ثقوا بقولي ثباتي حرصُ الراعي
تُرى سمعتم ماقصدتُ بحيلتي
اذاً علمتم إني جداً واعي
فقد شكوتُ للنجوم إرادتي
ففيها حزني فقط وكّل صراعي
علي الموصلي 24/4/2024
العراق

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق