كروح متعبة مضيت فجرا
تحت زخات المطر
لاطهر نفسي،لاعيد لها رونقها
كنت كفراشة مجروحة،اطير حينا
واخر تلفني الغيوم بالوان قوس قزح الراءع
تدفءني مثل ستاءر من نور
غرقت بكل ألوانه الرائعة
حينها تأكدت فقط باني برءت
كنت ضعيفة حتى اني شعرت
كأني اطير، كان المطر يغسل روحي
كنت سعيدة..فجاءة شعرت بدفىء غريب
دفىء روحي التي طورها مطر السماء....
سارة فيصل....

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق