بقلمي مهندس/ سامي رأفت شراب
دموع الفؤاد
أراني أبكي دموع
من الفؤاد
تطحن النفس
طحن الرحى
مكبلا أنا لا استطيع
نصرة اخواني
بعدما كان أجدادي
يلبون نداء
حي على الجهاد وإلى
النصر أو الشهادة
هل مات فينا حب الجهاد؟
هل إمتلئت قلوبنا بحب الدنيا؟
وصرنا عبيدا للشهوات
و أثقلت كاهلنا الذنوب
ليس أعظم من ذنب
نرى غزة تصرخ
ونحن في سبات النيام
وفي تعداد الأموات
إلى متى هذا الخنوع ؟
إلى متى هذا الدمار ؟
ألا نقول لبيك يا فلسطين
لبيك يا غزة
أنتركها هكذا تباد أمامنا
ونحن لا حياة ولا حياء
أمة ملايين من البشر
لكن واحسرتاه غثاء سيل
تتكالب عليه الأمم
بعدما غاصت في الملذات
وتناست يوم التناد
لكن أرى بين دموعي أمل
في نصر من الله قريب
يعود للأمة مجدها التليد
اللهم ردنا ورد أمة محمد
صل الله عليه وسلم
إلى دينك ردا جميلا

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق