"أبي: حِصاني المُجَنَّح…"
هيوستن،تكساس، نيسان ٢٠٢٤
حضورك يا أبي
المغيب السمح
كالبلسم على الجرح…
أبي، حِصاني المُجَنَّح
يأخذني من ذراعي
إلى مشاتل الطفولة و الفرح
كلما مر وجهه الضحوك المَرِح
مرور الظل على الطرف كاللمح…
عندها فقط اترك مخيلتي
في رغوة الكلمات تسبح
في سماء الذكريات
الماضي/ الحاضر تتأرجح …!
خواطر جمال عبدالمومن

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق