بدمائها كلماتها
مشتِ السطورُ جراحها كلماتها
و تودّدتْ لغزالة ٍ نبضاتها
و قصدتها فتمسّكتْ بصيامها
فوجدتني كإمامها بصلاتها
و وعدتها كمريدها بقصيدة ٍ
فتبسّمتْ و تعلقت ْ بثباتها
وكأنها بحديثها لنزيفها
قد كبّلتْ بحروفنا همساتها
يا مُنزل التاريخ من قبضاتنا
باركتَ في فرسانها رشقاتها
صعدتْ و من جمراتها وردودها
قد أكثرتْ ضرباتها لغزاتها
يا شاهد الأحزان في شهقاتها
من ينصف الأضلاع في صرخاتها
كتبَ الخلود ُ رسالة ً بدمائها
يا غزّتي و نجاتها بحُماتها
مشت الهموم ُ و طريقها بزنودها
يا غزتي و أنينها بلغاتها
ورأيتها بدمارها و غمارها
وكلامها لعروبة ٍ و طغاتها
يا منشد الآيات من زفراتها
بشجونها و خشوعها نفحاتها
فتمتّعي بغيابها خيباتها
في أمة ٍ بجمودها حركاتها
رأت ِ النجومُ بنشيدها راياتها
فحضنتها بعروقي نغماتها

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق