الاثنين، 18 مارس 2024

يا عربي ....بقلم الشاعر العابد عبد الرحيم


 / ياااااااااااااااااااااااااعربي

   ------------------------------/


من الأرشيف

---------------


( زجل)


 (الجزء الثاني)


  (مذلة و اخبار من هنا و هناك  و الوضع  مستمر

   وهارون الرشيد وعنتر يغازل عبلة باليمن بليبيا

   بالعراق بسوريا وهلم جرا...سألوني ذات صباح!

    قلت:

   لا أنسى قصيدة ايفانكا وبيع سيف عنتر بالمزاد)


يا عرب  واش ما اكفاكم  الدليل

والبرهان ألفاعي واحناش تلسع

اعطشنا لا ما  يشفي هاذ الغليل

والداخلة زادت هم تحلب ترضع


            يااااااااااااعرب


ارقصتوا  سارت  الفراجة  فيكم

واش انلوم لوماتي واللا نبكيكم


غير  دجاج  هارب  يقرا  اللطيف

بالنهب و القايد  يخطف  خطيف


بلادكم  بالدليل الحجة و البرهان

حطت لرحال في سوق منو كاان


            ياااااااااااعرب


قوموا اتحادوا وابنيووا البنيان

والجيد فالخيل ركبوه اوحركوا

بصوتو يقرع البارود و خيامكم

اتحرقت او زاد السكين ذبحاتو


          ياااااااااااعرب


اتعلمتوا القيل والقال     😥       والماضي                                                  واندير و اندير فيهم      😣       غزواااات

والبكاء والحنين ميت   😣        يا عنترة


والمؤتمرات و هلموا هلموا جمعنا

اليوم اخسرنا جولة انفضنا يدينا


          ياااااااااااااعرب


ملي ادخلنا الخمارات و اقسمنا باليمين

طلقنا البلاد  طلقنا حريمنا و قلنا هلملم

والاسف حصة الاسد من لغنيمة اوباقي

واشرينا الروفر  واغلى عربيات  بالعالم

اه نسينا البعير و واحات النخيل العالي


          يااااااااااااااعرب


وارقصنا مع النجوم في خمس نجوم الغوالي

اضحكنا مع القمر اوضحكت الشمس والليالي

سافرنا في زمن  هارون اكتبنا  تاريخ جواري

واتركنا التاريخ يبكي وابكينا معاه على حالي

انسينا بنت الاصل تكبو واتطيح اوعنتر لاهي


        يااااااااااااااااعرب


الى اخدانا  الشوق و الحنين  انجدبو

الى ارمانا  الرصاص فالميدان انموتو

الباقيات الباقيات  للقدس زينة لبنات

 

               ( ما انتهيت بعد فهناك امل)


العابد عبد الرحيم.: 29/06/2020

ملهمتي الفقيه بن صالح المغرب تكتب بالدم

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

ما ضرني إن صرت فيك معلقا ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

 ***  ما ضرّني إن صرت فيكِ معلّقًا *** من نغمات الكامل             ** لَك … فَتَّحَتْ فِي الرُّوحِ أَبْوَابٌ    فَغَدَت بِحُزْنِي فِي هَوَاك...