عندما يطالعنا خبر يقول ضرب الاحتلال مناطق سكنية وهناك عشرات الأشلاء نتيجة القصف ولا يحرك لك ساكنا فاعلم أنهم قد انتصروا علينا بهذه الوسائل المسماة ب( وسائل التواصل الاجتماعي)
ولكنها في الحقيقة وسائل ( تبلد شعور جماعي)
فسوف يكون تفاعلك فقط على شكل وجه يبكي.😭 او وجه غاضب 😡 أو ستتكرم وتضع تعليقا حماسيا.ثم تنسى كل شيء ويمر الخبر وغيره وغيره دون أن تحرك ساكناً ،بل ربما يصل بك الأمر إلى ان تستنكر ما فعلته حماس وتقول لماذا بدأوا؟ لأنك افرغت شحنة الغضب في تفاعلك وتم إيهام عقلك بأنك أديت ما عليك.
هذه الوسائل تم السيطرة علينا بها ،هذه هي الحرب الحقيقية وهذا نصرهم الذي خططوا له ،
لذلك تجد من هم في القرى من البسطاء الذين لا يملكون هواتف ذكيه عندما يسمعون ما حدث في غزة مثلا تثور ثائرتهم حقيقه وينتظر أحدهم بفارغ الصبر ان تواتيه الفرصة ليأخذ بثأر إخوانه العرب.
هذه الأجهزة زرعت في قلوبنا الوهن الذي ذكره رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو حب الدنيا وكراهية الموت
ادعوكم وادعوا نفسي لمقاطعة شامله للتعامل على هذه التطبيقات جميعها ،لا تتفاعلو ،دعوا الغضب يكمن في الصدور حتى يوم الملحمة الكبرى.وتوبوا إلى الله حتى تستحق النصر.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق