أكتب ياتاريخ علينا
بأسود مداد..
وسجل في صفحاتك عن حقراء وأوغاد..
ما سمعنا الأقصى ينادينا
ولا صراخ الأولاد..
وكيف على غزة تخلينا
وذرينا الرماد..
وكيف عدونا داس علينا
ورضينا الإستعباد..
وكيف رؤوسنا في الرمل دسينا
وكيف طال الرقاد..
وكيف الحاكم ينياشنا
اللي صاير قواد..
خانع لأوامر أعادينا
وبايع البلاد..
وأكتب على اللي صاير فينا
وكيف بعنا الأمجاد..
على الكرامة والشرف تخلينا
وتمسكنا بالأحقاد..
وكيف نتسول ونمد إيدينا
بعد ما كنا رواد..
حب الدنيا سيطر علينا
و كارهين الإستشهاد..
وكيف عدونا يشمت فينا
أمام أعين الأشهاد..
وين الجيش اللي بيحمينا
و وين أهل الإنجاد..
ووين رتبه ووين نياشينه
وليش سلاحه باد..
عدونا قال جيوشكم تحرس فينا
وحكامكم أولاد..
شينك حالة صايرة فينا
كل يوم تزيد سواد..
سلمنا أمورنا بإيدينا
لعملاء وكمشة أوغاد..
نلعق ذل وبالهم رضينا
قطعان وننقاد..
وراضين بالذئب يرعى فينا
وكباشنا يقولوا أسياد..
ياربي بالقهرة غصينا
وما لقضائك راد..
بعزتك يارب تورينا
قوتك في الأوغاد..
وتبدأ باللي حاكمين فينا
كما فعلك بقوم عاد..
وتثني ربي بأعادينا
ياناصر العباد..
وتاخذ كل من دنس مسرى نبينا
ومن تقاعس على الجهاد..
وتدمر ياربي كل سفينة
بجندها والعتاد..
اللي تناصر الظالم وتعينها
و تجعلها رماد.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق