عن غزة قالوا لي.
عن غزة قالو لي :
أكتب لنا قصيدة..
ترثي فيها شعبا..
يتعرض للفناء..
وأرض تغتصب.
قلت لهم : أخجل،
أن أرفع قلمي..
لأبكي كما بكى..
نفاقا جل العرب.
كيف أكتب، وشعوبنا،
أصبحت مشغولة..
باللهو، والطرب؟
أخجل يا عرب،
أن أكتب عن صمتكم..
وما أصبحتم فيه..
من الخذلان، والذل والهوان..
واختبأتم تحت..
الدعاء، والطلب.
أخجل أن أكتب،
عن أمة غريبة..
لم يعد غيرة لها..
ولا نخوة العرب.
سأكتب طبعا يا عرب،
ولكن لما تستيقظوا..
ويصبح في داخلكم..
إيمان راسخ، وقلب.
حميد الحراق.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق