سردي الهيولي
المشتق من صورتك كراسي عرش ميولي
جالس تحت غبطة الإشراق بسحر وجودك خيالي
يفتح لي أبواب دهشة الإلهام ماضيك المترع في بحور الحنين
الركض خلفك في محراب طبيعة شغفي الخلاب استدعى لذاكرتي مناجاة حقول الهياكل بالنماء الطازج على ضفاف لوحة الرسومات التي تعج بعظام المواهب الربانية الفريدة بيننا
عبأت لها في سلة وجداني مالذ وطاب من
نبتة ملامحك الخصبة الثرية الطرية التي دفنت تحتها خريف النسيان
تهب لرقعة التفصيل التلويحات ذات إشارات وأسارير با
ابتسامتك صاحبة المنح المجردة عن وسائل مداد عيون الحزن
تمطر ببذخ أرض أوصالي بالخطوة اليافعة التي تبث من
معطيات قراءة المسافات بادية النواصي دون خدع مرئية
أو سراب باللهو الخفي دون رصد للشهاب الساقط
برماد البقاء المتناثر الكاذب
تعالي على درب الجواب بقربك الصادق
لقد جمعت جياد الفعل على سنام إعراب قمة سرج المجد بيننا
نشوة أغاني العهود الغابرة على أوتار إيقاع معزوفة المجرات التي ورثت صفحة حياتي ألسن مراسي شطٱن النور عبق الزخم والصخب الآلق بنفسي التواقة لملتقى زفافنا الحر قسمت ظهر الوسيط المفعم بأجنحة الكيل
اللسان الطائر بين سكون الصمت وحركة البواح
قبضت على اللعق نكهة من البسط على سعة تسبر غور
الربيع الصافي برونق لين التمدد مما تفيأت تحت سماء دلالك حواسي نسمة الإمكان التي خرجت من
تحت هودج الجاذبيات إرادة من غزوات الخيام
التي لم تتصحر ومن تحت أوتاد ماغرست طبقات نظراتك الحادة في
مغالبة جفاء العواصف لاح في الٱفاق معارف ذوباني الفصيح
الذي أسبغ الصفات المشتركة على مآلات مقالات روحي
بالغرس السوي ماهية الأسماء بكنه نكهة مانقبت عن
خليج الخصائص قطفت الشهد المنمق فوق شفاهي
من بين أروقة خلايا هضابك
هنا قناة مشاع بث صدى الرشاقة
بالجوهر المصقول بالترويج الخصب النبيل الجميل النافع
شمرت عن سواعد الدر بدقة متناهية على أوداج سري
بالوشوشات اللامعة التي قلصت من تخمة الغياب الشارد
ترجلت بيننا الغوايات الثمينة السمينة دون ترهلات
ردحات القصائد أهوى الختام المفتون خلف روعة الوصيد المغلق بصرة عطايا عناقنا المثمر فوق
السنابل ألف حبة عشق وألف براعم شوق أخضر
تعالي لقد أبنعت مفرداتي المنصهرة بك وقد ٱن
حسب التوقيت المحلى بسلوك اللمس الذهبي الشهي البهي المنهمر من حزمة الكائنات المغايرة وقد حان الحصاد منذ ألواح الأزل كلما تركت البحر رهوا جاءت روايتنا بالقطاف تسبح بين ذراعيك بعبير الخواطر الجياشة
فتقت لوكالة أنباء الطقس جولة من
إلقاء السوط على ظهر الضوء الخافت
رأيت ثم رأيت واحة غصون الظفر ولادة
ظلالك بما سكن جوار أسوار جامعة
الخبرات الطازجةتسكعي المرابط
وسط كثافة المارة رأس الطالب والمطلوب
حقيبة ماتقلدت جيوب مهابتك فتشت عن
ضميري حبوا فوق الثلج بين حناياك بيعة قبل الوقت وبعد الوقت بما ارتدى عنفوانك الأسمر الرداء الشفاف الأبيض سمعت لاتخف أنا كلي لك بضاعتك ردت إليك
الخزائن من وداعتك المشرقة دون خزي على عجل ووجل سددت بقوس قزح نشوة سهام النقش الجلي بنضارتك فوق مساماتي طويت من
حضور الروض الٱنف آية التربيع
قوافل الحل والترحال جني المستحيل
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق