عبدالله صادقي
المغرب
كالماء أنا
أصبحت شفافا
بلا طعم بلا رائحة
ولا مذاق
فأمام البهاء
والانوار من السماء
يصبح الماء
شفافا صافيا
يتخلل الحياة
فتبقى على حالها
فقط يحييها
فحين وقع صوتك
على مسمعي
تسمرت بمكاني
فر مني مكنوني
لم أعد ادري من أنا
ولا ما أصابني
هو من وقع حروفك
تتخللها روحك
فمنهما استقت
الحوريات
كل المفردات
لتغني للبحارة
في المحيطات
اغانيها الخالدة
تعويدة
فيفقدون الإرادة
ويهوون للأعماق
وأنا هويت فيك
ولا زلت أغرق
كأن لا قعر لك
وحين رأيتك
ليس كما تخيلتك
فأنت فاتنة
حورية برية
لا تغني للبحارة
بل لي أنا
وعلي وقع سحرك
اصبحت مجند
مستعد اتبعك
فقط احييني
إحيي مواتي
مولاتي
روحي الان تتعدب
وقلبي يلتهب
فلتأخديه أطفئيه
أو دعيه يحترق
حتى يخمد لهيب ناره
وكل ما في الروح
يتبدد
لا تبالي... لوتتركيني
لحالي
أنا .... بباب محرابك
ناسك أتعبد.
أزهد.في الدنيا
فلا معنى لحياة
أنت لست فيها
قلب متجمد
يسكن جسد
دعيني
اهيم على وجهي
أجوب البراري
اقاتل الضواري
لاستشهد
أياغالية..
أيا أروع
ما اعتراني
هز كياني
أثمن ما في دنياي
ارئفي لحالي
فطول الليالي
اتطلع للقياك
ولا أنال سوى

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق