ردحات
فخامة السندس
كلي آذان مصغية تراك تلبسين
بسردي حلل النون بيت العتاهية
أصوغ شغفي مضغة بين فكي
العزف المنفرد والرقص الشعبي
عليقة لنتظاري عبر خزائن الزمن
تنزف سطوري في معانيك الطازجة
حسن القوام الوردي شرف المراعي
فوق كتفي أنت لي متاع الحراسة الوافية
عصا الدهشة بيننا أهش على الوتر المشدود من
فرط ظنون هشاشة الهجوم الذي لايسمن ولايغني من
جوع أنت لي أغنية تعج بعظام مقصورة يقيني بك والطرب والبواح وكل التكايا التي صارت بيننا صيحة وصرخة في وجه الليالي العاتية خصبة هي بيننا القرائن وهو في جمع تموجات النظائر بقربك اليافع أنا وأنت في بحبوحة مافصلت ثوب القراءة على منوال نسيجزفاف العجائب التسع
الشهور والشرح والولادة بالسعي السعيد
أوصالي في
محشر التجسد
تركب الهودج البكر
أنت ضالتي الكبرى والصغرى
كما الأحجبة على حافة الهاوية
يلعب خيالي بالفيافي الجاثية في
أنهار الوفاء تحت ماء الإقبال العذب
عليك دفنت علم المنايا مع الغياب الغاشم
رنة خلخالك أسمعت إلهامي تموجات شطآن البذخ
أفراح نسماتك بالتي هي أحسن المترعات جلبت لعشقي الصخب وشوقي جلبت له حزمة من الزخم
يحرث مجرات فضاء المفردات بين مطارات
موكب هدير سري للغاية المحفوظة في
الضمائر الطرية فصلت من
لغات سكينة هديل وداعتك
الطازجة على متون
الحرب والسلام
عقدت ذاكرتي على
جدران الصبح الكوني
النشوة اللقاء التي والذي يقوى وتقوى على
الحلول العاجلة زاد الميعاد إعرابي بين حناياك
له من فيض القبس الربيعي النوراني التخلص من
القشور الزائفة والأرق الخريفي والعتمة التي
تفتات على السنين العجاف هنا قناة خيمة
البصائر إذاعة رنين الرسائل الزاهية حناء
كعب الغزالة حضرت بيننا القسمة المتناثرة
بسحر قيعان مارجحت بيننا كفة المشاكسات
الذهبية و المشارب الثرية مداد ألوانك المسكوبة في
بين أروقة القصور ومطارات الشغف الأوسط
الجداول الرقراقة المهاجرة بتقاليع أجمل
النساء جمعتك جمع الزهور الخلابة في
ألبوم حقول الصور بدائع الخصر الرشيق
غرقي بين اليقظة والنعاس تنسم اللفظ من
بين شرفات شفاهك على عجل ووجل بطلاء
سقف الطموح والجموح والشموخ الآلق ببضاعة
غير مزجاة بيننا اللعق المتمرد على التصحر والجفاء
هنا أبواب المسارات المفتونة بتعقب عطرك لوحة من أجواء المسرات الثرية تجذب خطاك محفل كيان أجنحة النوارس فوق الجسور الحافية عن تجدد باقة لاسماء تظلني بدونك ولا أرض تقلني إن غابت عني ومضة هضابك
معي من القابليات ما تأبطت الطيبات ولادة
المعاني والمباني التي أصوغها في
بحور الشعر القائم على إعمال
عقل رحمك الطبيعي الخصب والنماء المتوهج اليافع الإلقاء الملبد بسيقان عنفوانك المتسكع خلف شجرة السنديانة أنت في كينونة متاع تجاويف سلوك ضمير حلمي التأويل الحر الثمين الذي هز أرجاء الأفق فوق مائدة المتانة بخشب الثرثرة
أشعلت على إيقاع مراتب مقامات أغاني المارة حكاية رماد كحلك السرمدي ثدي المطالعات البهية بمخبر المضارع المستمر على نوافذ فنون شمس البشرى غبطة من ملاحم الدفء المصقول بمرايا المظاهر التي لم يعتريها قط نفاق النفق المظلم إن كان للبعاد خصائص البرد والصقيع لي
معك من ذرات التدثر المنمق لبصمة السبابة شعاع الشمس الساقط في محرابي بطيف حضورك النفيس برسمك
الطاغي محفل كيان ما أينع الأسم
العجيب والثمرة الفواحة بأكاليل
فيلق بدر البواح مراسم فصول
مواسم القصص العجيبة بيننا
وقد حان قطافها رغم الحسد
بالعين المجردة أخفيت حثيث دبيب الشجن
روعة الانصهار بيننا فوق مسرح الحياة العصي
على الزوال و السقطات المروعة من
تيه مفترق طرق الحيرة إن مستقبل
مهارة عناقنا الذي تأبط التجلي الناصع
طبع قبلة طائرة على جلد الغزلان ديباجة من
الدستور الطيب المبارك المدبوغ بما لذ وطاب مما
غرس الصبر الذي فاق التوقعات عبر العهود والحقب
الصمت الملائكي الذي جلب معه كسوة البواح الأخصر
المباح أكل اليابس والضجر والحزن والجراح
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة
بقلمي نصر محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق