بقايا من جراح
لكِ في النفس حكاياتً
لم يسمح ليّ الوقتُ احكيها
وتاهت في دروبِ البعثد
اقدامنا ومشيتي ولم أبديها
وغابت عن عيني ملامحكِ
كلما نسيتها القلب يُحيها
بالله يا جارة الوادي
الم تعرفي مكاناً فيه القيها
وامُر بدروبٍ مشيناها معاً
كل يومٍ تحييني واحييها
أسألها عنكِ ولم تجب
فتسبقني دموع العين ابكيها
لله در حبيبةً سرقت ليّ قلباً
ما كاد يوم ينساها ويسليها
وطالت ليالي البعد بيننا
وكثرت احزاني والامي عليها
اقبل ذا المكان وذا المكانَِ
لعلي اجد بقايا من بقاياها
واعود ادراجي خائباً
وليّ لوعةً بالنفس اخبيها
واقلبُ اوراقاً كتبناها معاً
لعلها تسليني فيكِ وأسليها؟
بقلمي فاضل علي العبسي

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق