كموج البحر أنت
هادئٌ حيناً
وصاخبٌ حيناً
وبجميع الأحوال كنت
كقلق السفر أنت
فرِحٌ حيناً
وحزينٌ حيناً
وفى كل الأحوال دمت
كليلٍ وضحاه
كعمرٍ وصباه
كموت الحياة
فى النهاية خنت
سلوى محمود
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق