~~~~~~~{ الخلود .. دوام بلا حدود }~~~~~~~~
احبائى الكرام بالامس كنت اطالع كتاب واستغرقت فيه الى حد الانفصال عن العالم الخارجى.. ف أصبحنا انا والكتاب على هيئه واحده وهى الصمت المطبق.. غير انى ازيد على هذا بالقراءه والتأمل والتدبر والتمعن والاستيعاب ..... وظللت على هذا المنوال ل فتره غير وجيزه.. حتى داهمتنى وارتطمت برآسى كلمه كانت بسيطة فى النطق قليلة الاحرف وكنت اظنها بسيطة المعنى ايضا ... لكنها لم تكن كذلك بل كانت شديده البأس.. وعصيه على الاستيعاب الكامل والهضم
على الاقل بالنسبه لى شخصيا انها كلمة الخلود او مالانهايه.. او السرمديه وكلها تصب فى معنى واحد حياه بلا نهايه.. وعطاء بلا توقف.. وان كانت الاخيره نعلمها جميعا منذ ان عرفنا الله ولكن انظر عند كلمة الخلود او مالانهايه فلابد لك ان تتوقف كثيرا لانها استغرقتنى طويلا وابت ان تمر عليا مرور الكرام او تغادرنى بعد فتره وجيزه .. لكنها ابت الا ان تهزمنى بالضربه القاضيه... ف نحن خلقتا الله وجبدنا على ان كل شئ لفناء وان كل بدايه لابد لها من نهايه ..فهذا يقين لكل البشر اجمعين..ولكن عند استحضار معنى الخلود والاستغراق فى تصوره سيأخذ منك لبك وعقلك لان معنى مالانهايه او الخلود .. لانستطيع ان نستوعبه بالصوره والمعنى المراد ايصاله كاملين فنحن مؤمنين بها من حيث الشكل وليس استغراق فى المعنى لان مالانهايه تستوعب فى طياتها كل الاشياء ولايستوعبها اى شئ ..فهى تستوعب الزمان والمكان وليس هناك فى الكون من زمان ومكان يستطيع ان يستوعبها فتستطيع ان تقول ان مالانهايه خرجت خارج قوانين الزمان والمكان.. فقد خلقها الله لحكمه يعلمها هو ولكنى اظن وليس كل الظن اثم ان الله خلقها ليعلم كل مخلوقاته ان قدرة الله الغير محدوده ليس كمثلها شئ.. وان قدرة الله ليست فقط فى الخلق وحده.. انما فى الحفاظ علي ماخلق دون تغير الى ان يشاء الله.. ف نحن نخلق اشياء من موجودات الله لكننا لانستطيع ان نحافظ عليها من التلف والفناء.. انما يستطيع الله ويقدر على ذلك سبحانه وتعالى.. فكأنما يبلغنا الله برساله الى كل البشر يا أبن ادم خلقتك وخلقت الاشياء كلها من العدم بأمر كن.. وخلقتك انت بيدى وجعلتك تخلق من موجوداتى ما اشاء. .. وانا اخلق وان شئت جعلتها فى خلود وسرمديه وبلانهايه... وجعلتك تخلق اشياء من موجوداتى لكنك لاتستطيع ان تحافظ عليها من التلف والفناء... لكن استطيع انا ف انا على كل شئ قدير... سبحانك ياربنا امنا بقدرتك العظيمه التى لاحدود لها وامنت انا بتفاهتى وقلة حيلتى تجاه قدرتك وخلقك العظيم ..عظم ذاتك وابداعك ...
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
اخوانى تذكروا كيفية التعمق فى كلمة مالانهايه .. اى انه ليس هناك بعد الخلود اى شئ من ورائه.. وليس بعده من شئ اخر ..وهناك قاعده تقول ان اى رقم (بسط ) مهما عظم.. اذا قسم على ما لانهايه ( مقام ) النتيجه = صفر !!!!!!!!
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~
الاعزاء قارئى هذه السطور ربما تنزعجوا منى وتتهمونى بالهذيان والتخريف لهذه الاطاله الغير متعمده منى ..
بل انى حاولت الاختزال قدر الاستطاعه ..ذلك لانى لا أريد ارهاق القارئ معى.. ف معزره لهذه الاطاله الشديده المرهقه..
انما وددت ان نصل معا للتدبر والتامل فى ملكوت الله من ارض وسماء ف هى عبادة عظيمه افتقدناها من زمن طويل وكان اول من تعبد بها والله اعلم هو سيدنا الخليل ابراهيم عليه وعلى نبينا الصلاه والسلام عندما كان يرقب ويتأمل فى الكون وصاحب الكون حتى اراه الله ملكوت السماء ..واراه عمليا كيف يحيي الله الموتى.. وعلمه التوحيد الخالص وعبادة الله وحده من دون النجوم والقمر والشمس فهم كانوا يعبدون من دون الله انذاك .. ولكن علم الله ابراهيم التامل والتدبر ليعلم ويامر من بعدها الناس ان يعبدوا الله الواحد الاحد الذى خلق الشمس والقمر والنجوم والكون كله بقدرته وحده وليس هناك اله غير الله ..
وفى نهاية مقالى لايسعنى الا ان ادعوا نفسى اولا وكل الناس من بعد ذلك.. باحياء سنن عباده التأمل والتدبر من جديد .. ارجوكم لاتسبونى على هذه الاطاله الغير مقصوده لكنه سياق المقال احتاج هذا واشكركم جميعا من قرأ وحمد فله اجره وحتى من قرأ وسبنى ...الله يسامحه ههههههههههههه
~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~~\\\
قلت ما أعرف وقصصت ماانشغلت به.. ف ما كان من توفيق فمن الله وحده ...وما كان من خطأ أو سهو أو نسيان فمنى ومن الشيطان والله منه براء ..واعوذ بالله ان اكون جسرا تعبرون عليه ويقذف بكم فى النار ..تدبروا وانتم الاحرار ..

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق