أنا و أنت
حكاية من خيال
عشق طويل
ظلاله تسر الناظرين
أنا و أنت
حب و وفاء
ما غيرتنا صروف و لا آهات
أنت مصدر بسمتي
أنت الهناء
ما أروع الأقدار
حين تنعم علينا بالصفاء
بقلوب طاهرة
لا تتغير مع رحيل الشباب
شاب الشعر
وهن الجسم
لتظل تلك النظرة هي هي
تأسرني
تنسيني ما مضى من محطات
ما تسرب من سنين عجاف
و كم ضاع من عمرنا هباء
تلك النظرة تعيد لي الحياة
تجعلني أومن
أنني مازلت ليلاك
و أنت عنتر زماني
و كل الهناء و الوفاء
بقلمي / سعاد شهيد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق