قلم جموح بعبق الكبرياء يفوح
روضته سياط الحروف فانحنى
إستسلاما وراح يبوح
وعلى القرطاس إنسكب حبر الوجع
فهل تتفست الروح؟
أبدا إدخال الإنارة الى دهاليزها
في عرفه غير مسموح
فعاشق القمم لا يستوطن السفوح
ليلى فرمي
أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...
ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق