في رياضك الوارفة ....
كان مهرجانَ المشاعر.....
كانت جميلة مشرقة زاهية........
فاحت الآمال...أحاسيسها الصادقة ....
النسمات العليلة.....همساتها الدافئة .......
تناغمت النبضات للافئدة....
فانبعثت بهجة و سعادة....
تجاذبت الارواح تآلفت ...
فاحتضنت الراحة جمال الحياة ......
عدنان درهم

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق