حتى ....ترحل
هذا الوجع الذي ينتابني
كلّما ذكرتك أحسّ بوخز
لا أعلم أين و لكنه يهزّ كياني
يغيبني عن هذا العالم
يعود بي إلى سنوات و أعوام مضت
لا أدري لما
ربما الحبّ الساكن في مكمن الداء
ربما الشوق الذي ملأ الوجدان
ربما لأني قطعة منك
احتضنتها أعوام و اعوام
كلّ ما أعلمه هذا الوجع
الذي ينتابني
الذي يأخذني إلى عالم
لا اعرفه
لم أزره من قبل
اتراني قريبة الرحيل
أكيد أني سأرحل عن هذا الزيف
سارحل عن عالم الكذب و البهتان
كلنا و لا شك سنرحل
سنترك هنا هذه الدنيا
الغريبة العجيبة
هذه الدنيا التي تغريك
تأخذك في دوامة الأيام
ربما تستفيق يوما لتعلم أنها لا تسوى جناح بعوضة
او تواصل غفلتك تصارع ايامها
تتذوق عسلها الزائف
حتى ....ترحل

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق