النقد الأدبي إلى أين ..؟.
==================== صباح الخير لكل ناقد هدفه انقاذ كاتب ما بأسلوبه الجميل ولو بجرعة ماء قبل ان ينقضّ عليه لفيف من النُقاد لتحطيمه ..
النقد مدرسة وفن وهندسة بناء ..والنقد فرقة انقاذ وقشة يتمسك بها الغريق ..
النقد ليس جلوس في مقهى وشرفة تطلّ بقامتها على البحر وقت السحر وقبل غروب الشمس ..النقد أن تجلس في خندق لمواجهة العدو وتنتظر فرصتك الأخيرة .. حتى تأكل كسرة خبز يابسة .. تدفعها بجرعة ماء ساخنة في ظهيرة يوم من أيام تموز ..
للأسف هذا مايحصل مع بعض النقاد الذين لايقبلون القصيد وكتابات أخرى إلا ضمن الشروط النظامية للتفاعلات ..
أستثني البعض الذي يدرك أن المخاض عسير وان الحياة ليست على ضفاف نهر زيز أو بحيرة البجع في ڤيينا...
من هنا يتوجّب وضع معايير للنقد تتناسب مع ظروف فقدان الأمن في الصومال وأقطار عربية جريحة ..وليس كما حدائق بابل المعلقة وغناء أورنينا وحلمها الأخير ....
بقلمي.
معاد حاج قاسم /سورية.

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق