.. في غياهب النّسيان !
كلّما راودتُ القلمَ كي أكتب لكِ و عنكِ ..تتعثرُ
الحروف ..و أجدك تحتلينَ الورق !
عبثاً ، أحاول أن أرتقي عتبة الكلمات ..
لأبدأ قصتي ..فتكونين أنتِ كلّ فصولها
و تكونينَ كلّ أبطالها ..!
تكونينَ رواية فرحها .. و حزنها
و تظهرينَ ببساطتها ..و تتلبسينَ غموضها !
فأنتِ " العقدة " و السرّ في حكايتنا .
جرّبت كلّ مفاتيح الصّبر ..للدخول إلى عالمكِ
فهيهات ! هيهات ..
كأنّكِ احتويتِ كلّ أسرار الأنوثة !
و اختزنتِ كلّ مجاهل النساء ..!
فكم احترتُ فيكِ !! كما البحر !
فأنتِ مثلما رقيق النسائم ..
تهمس لزرقة الماء ، تسكب عطرها
و فجأة ! عاصفة .. يتلاطم من هولها
الموج !
و كذا أنتِ ..
تكونينَ طمانينة ..و فرحاً و
انتشاء للنفس و الروح ..
و فجأة ! سورةً من غضب ! تكسر
القلب .. و تكويه بالخيبة و الخذلان ..
فاحترتُ فيكِ ..!
لم يبقَ لي معكِ إلّا أن أطوي
قصتي .. في غياهب النسيان !

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق