مازالتْ تستجديْ النورَ.. ..
تُرسلُها إستغاثاتٍ صرخاتْ...........
يَتَرَدَّدُ صَداها فيْ الآفاقِ .......
يصلُ إلى كل مدى ..........
الدَّانيْ و الأقْصَى !!!! !
يعودُ و خيبتهُ كالعادةْ.......
.. يحملُ خيباتٍ آهاتٍ أخرى !!!!........
فتعودُ بذاكَ الصوتِ الشاحبْ. ....
تطل على القدسِ و أقصاها..
تاخذُ نظراتْ ...
يرتَدُّ بصرُها إليها خائبْ!!!!!..
.ترسلُ زفراتٍ.....
تَذرِفُ عبراتٍ و عبراتْ.....
تحتضنُ امجادَ الأجدادْ.!!!.
لتضمِّدَ ذاكَ الجرحَ النازفْ .........
تَضمُّ بينَ ذِراعيْها الاحلامْ !........
عساهُ غداً أو بعدَ غدٍ يولدْ ......
معَ الأملِ الآتي (إنْ شَاءَ اللهُ).......
سيكونُ ميلادُ النصرِ القادم ْ......

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق