ــــــــــ[( مـاذا أصابنـــى )]ـــــــــــ
حرارة الشوق تكوينى
رغم الجو برود ...
كم الروح له تسرح
و فكرى إليه مشدود ...
كان بستانى الذى يتعطر
بالرياحين و الورود ...
هل حين أفكر فيه
أ يتطلب منى شهـود ...
و فجاة تركنى و هجر
ليصبح غير موجـود ...
مـاذا أصابنـــى ؟؟
أهذا ذهول أم شرود ...
حين تعاتبنا هل أكون
تخطيت الحدود ...؟
أم يريد صمتـى
و يكون لسانى معقـود ...؟
أ ليس لكلمة الحق
هناك لها مردود ...؟
و لنفسى أسأل هل ؟
إلىَّ سوف يعــود ...
أم سيبنى ما بيننا
جدران و سدود ...
فكم أحبه و لست أعلم
ما بداخله من مشاعر أو غيرة أو جمود ...
بقلم .. د. محمد مدحت عبد الرؤف
Mohamed Medhat

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق