الاثنين، 31 يوليو 2023

دعابة شيخ ...بقلم الشاعر عمر بلقاضي

 دُعابَةُ شيخ

عمر بلقاضي / الجزائر

دَعْني من الرِّيمِ المَليحِ فإنّني شيخٌ قبيحْ

ذهَبَ الشَّبابُ و أفلستْ كفِّي من الكَسْبِ المُريحْ

لا شيءَ في قُرْبِ الأفاعِي غير سُمٍّ أو فَحِيحْ

مَن ذِي التي تَهوَى عجوزًا وَدُّهُ نهْرٌ شَحيحْ

ما في جوارِحِ شائخٍ مُترهِّلٍ شيءٌ صَحيحْ

فدَعِ الجوانحَ يا فتى بعد الشَّقاوةِ تسْتريحْ

لا تُشعِلَ العِشقَ المُعذِّبَ في جَوَى قلبٍ جريحْ

عانَى الفؤادُ من الهوَى واليومَ ينتظرُ الضَّريحْ

فالموتُ حقٌّ يا فتى يُرْدِي النُّفوسَ ويَستَبِيحْ

والبعثُ حقٌّ والهوَى بِذَوِي الصَّبابةِ قد يُطيحْ

لكَ في الجِنانِ تنعُّمٌ فاعملْ لِتنْعِيمٍ فَسيحْ

اكتمْ غرامَك يا فتى ذُو العِشقِ يَصبِرُ أو يَسِيحْ

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...