- - تشظي -
تشظت الروح مابين الجفا أمدا
طويلا ، وبين وصال غير متصل
بين انكفائك عني غير مكترث
لما أعاني ، وما ماكابدت من وجل
وبين قربك ؛ يوما أنت بي كلف
تعودني فيه مقرونا إلى عجل
وتاليا ، لست فيه المستبد به
ذات الحنين إلى شوقي إليه ولي
أنزلتك الروح أياما بلا عدد
في شاهق جد منها مرتقاه علي
أفنيت فيك الصبا ، والعمر سائره
ولم أكن عنك بالدنيا بمنشغل
مازلت تملك من قلبي مفاتحه
وتنزل الروح منها في ذرا القلل
أما ودادي ، فلا يخفي عليك ، وكم
جرى اليراع به في غير ما أجل
ماكان عنك إلى دنياي منصرفا
يوما ، ولم يك يوما غير مكتمل
إليك لهفة شوقي تستبد بما
من النسيب على شفتي ، والغزل
من الحنين ... كم أغشى مرافئه
لكل ذي بصر شوقي إليك جلي
ذكراك في سائر الأوقات ماثلة
وفي ملامح أيام الهوى الأول

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق