الثلاثاء، 13 يونيو 2023

غواص ...بقلم الشاعرة سلوى البرشومى

 غواص في بحور الألأم

عشت

 غواص في بحور الكلمات

كنت

شاعر أدون المشاعر على ورق

 سلفان في ذلك الحين لم أعرف

 طعم الحزن ولم تدمع عيني

ولم تسكن قلبي وجوارحي

وكانت

 قريحتي لأتحمل غير البهجة

 والإنشراح الي أن انصدمت في

 وريدي من أقرب الأشخاص

فذهبت

بعيد وذابت الكلمات وانصهرت

 الدموع عندما أشتعلت النار  فضاع

الحلم والأمل المنشود 

وظللت

أبحث عن الحنين وأبحث عن

صوت النبضات فجلست أكتب

اليوم سطوري علي صخر

فكسر

 القلم وبقيت ضريح الفراش

يناديني

 قلمي ويقول فوق ياصاحبي

ياصاحب كلمات الحب يامن كان

 الهوي نشيد للعشاق قال لي

لن

 أرثيك وأنعيك بل ستبقى

منشد

أرق الكلمات عاش يكتبها مرارت

 ومرات ويبحث عن مدينة الأحلام

فكل واحدة تمر لم يأذن لها بالدخول

 الأن الى أن جاءت من

أعطتني

درس لن أنساة وهو أن اتقرب

 من الله فكانت هي زورق النجاة

فرجعت

 أكتب من جديد وتنبت الزهور

 والدم يجري في الوريد

فكانت

 هي العطر والسلسبيل

وكانت

 نجمتي تنير لي ظلام

الطريق

بقلمى

 سلوى البرشومى

 من مصر الاسكندريه

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

أهلا و سهلا ...بقلم الشاعرة د.عبيرالصلاحي

 أهلا...وسهلا...؟ حين بوح...تلعثمت حروفي .تاهت أبجديتها حتى لكأنني طفل صغير لا يعي اللغة سوى ولا يملك منها سوى  همهمات مبهمة القصد كلما طرقت...