غبش البذار
اشتهى البيدرًُ غبشَ البذارِ وانحنى القمحُ في صلاةِ الفجر واستقبلَ السنبلُ شمسَ الصباح وازدان المعولُ بقيلولةِ العيد وهلّلَ المنجلُ لعرسِ البرتقال.
نهضَ الغارسُ غصنَ التحدّدِ في عناقِ نسيمِ المواسمِ الضاحكةِ واعتنقَ بسمةَ الضحى في قابلِ الفعلِ الموغلِ بجذرِ التخلّق.
انسابَ الصوتُ رخيماً والنايُ يفترشُ الأصداءَ في زفافِ الأغاريد حيثُ الطيرُ صافّاتٍ يقْبضْن ويَبْسطْنَ المقادم.
كرّرَ الشعاعُ خيطَ الأطيافِ المتوارد ِ في استدارةِ الأوقات المُنطبقةِ في مفاوزِ الحديث..
حسين جبار محمد

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق