شمائل الغض البهي
أدهن في الإذعان على جلد الصبر انتظاري
مابيننا من عهود الظاهر والباطن قوام حدود المترع في بحور الأذهان وردة من حدائق الإرادات تفوح بمداد غصون طيفك الذي يعج برشاد رحلة القول مني خالصة دار الخصائص في نبوءة حواسي عن مشارق الإعراب
ضحى البناء. السديد على سبورة تموج بالسكينة
واللمسات الذهبية غرست من العناوين تباشير
الفرح نشوة من ألوان نعومتك وما استنب خيالي
جذور الدهشة أصب الولادة الجياشة في رحمك الرقراق الشفاف المضطرب على إيقاع تقليص المسافة المجهضة أنت لي متاع العجب السيار الملفوف على أطايب الخصوبة وما طوى غرق بين حناياك علوم الصبايا والمرايا والأغاني طرحها بيننا عناقيد ربيع السلالم موسيقى السرد الوارف بكسوة طلاء اللعق فوق شفاهي صاعد في لقياك هابط في دلال رؤياك شوقي المنتخب من أجواء الحضارات صدى العتق العتيق طائر حسون الظفر والنقر لأمشاج ترانيم عشقي بين الطبقات الساهرة بسطت سلوك حالي ووجدان حفر الأودية نكهة من سيول المطر نسجت من عبق الوسائط التي شهدت في الاستواء الجليل الصخب من مفردات خطاك الكثيفة البراعم وإذاعة طقس الروعة بيننا من المستعمرات الناعسة والجفون الطرية التي تدلت فوق كيان عبق حلمي الٱلق بالتأويل المباشر فائق البث على شاشة وجهك الذي ينفي من ندبات الحزن و محو الكٱبة انقشاع الظلمات من فوق غبطة سطوري بصفحة الاستقلال أرض ملامحك المليحة ناصعة قوام البياض المنمق بأسطورة أنفاسك من فوق زجاج الزيارات أصقلت رونق حضورك بالشرح العذب اليافع بالصور
القبس المستثنى الخلاب من جذوع أشجار الجاذبيات
ظلك والقوافي وما تفيأ شغفي المطمور بطمي خراج ندى روحي أنت القطرة إثر الفطرةإثر الفوج العظيم إثر حصاد البراءة إبداعات بيننا شتى استوت على الطلة البهية والطلعة الثرية دون انقطاع ولا فطام ولا فصام ولا نشاز
دعوتك على أبواب النحر فوق عتبات موقف الثمار
سلة مطرزة بألف شفرة ضلعك المحتوى الفولاذي
السور المبني من فك قيود أروقة القصور التي تتغشاها
غربان الغياب وأنسجة البعاد الواهن عناكب دونك سامة
تقتل كل صياغة لاتبسر غور سر إلهامي أنت لي متاع القفزة النوعية من قمة سنام جبال مجد الثريا
أنت وفاء سهول رغوة سعي القصص والروايات
الحكايات المترجلة والشهامة والرشاقة وكل
ماحشدت لك من سنابرق القوافي على موائد
الإلقاء نغمات طير الأفق
ملاقيه بعناق بيننا لايمل الطرق
أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق