الثلاثاء، 20 يونيو 2023

طقوس المارة ...بقلم الشاعر نصر محمد


 طقوس المارة 

بدلت خجلي

 بحمرة الشفق 

على وجنتيك 

رسمت وردة

 بعطر ماتدثرت 

 ‏مساماتي في

 ‏ عبير مٱقي

 ‏ رؤياك أرصدة من 

بيان خطاك نكهة من 

أرصفة السلامة الممطورة 

بعبق  ‏المطر بين أروقة محرابي

 ‏ المأخوذ بلبنات كلك  ‏أسبرت في 

 ‏وجداني تعاليم السماء الجدران السبورة  ‏عليها من 

 ‏عناوين سهام الدهشة الصحف المرئية  ‏بٱخر ما 

 ‏ ‏قرمطت أظافر الحكايات  ‏المنمقة  ‏كشفت عن 

 ‏ لحم ستائر اللمس الناعم نعمة خليج

 ‏  ‏المسقط الفواح بسكنى مداد خطوط 

 ‏الفابلبات  على ‏ زوايا البوح الجليل

 ‏ النبيل الجميل تمت موفورة البنية 

 ‏فوق صفحة الوجود المفتون 

 ‏بمراسي شطٱن الجاذبيات وما 

 ‏سكب عبرة دموع ماسيرت  

 ‏سفن النشوة بغرقي الٱسر الخلاب

 ‏على منحنى غصن ماتدلى دلالك 

 ‏بالثمار اليافعة توشح غرقي بين حناياك

 ‏يعصف ويلعب بالمعطيات والمفردات 

 ‏على متون فتح النياط النبض الٱلق 

 ‏بشغف مراياك للصنع البهي الشهي 

 ‏بالمسح  ‏على سطح الجوارح

 ‏ تنهدت بأوتار مدن الفجر أبنية من 

 ‏فخامة سرد هضابك وما عكس 

 ‏البذخ ياسيدة الظلال الوارفة

 ‏ بالموعد العذب  الشفاف 

 ‏  دون  ذاك الهطول من 

 ‏ندبات الحزن أو خزي

 ‏ الوحشة  خيالي 

 ‏إن شئت قولي

 ‏ هذا اعتدال 

 ‏هذا عتاد في 

 ‏خراج الغنائم 

 ‏بما جيشت حواسي 

 ‏سفر لقياك حياتي معك تزف القادم من 

 ‏قصور أحسن التوقعات بصياغة روحي 

 ‏لبشرى الطلاق للسنين العجاف 

 ‏هذا حواري المحرم على تلك 

 ‏الساحات التي وطأ ثغر المناوشات فيها خريف الكدر 

 ‏تعالي لقد لملمت من 

 ‏أطياف صفاء النور

 ‏ الموصول على عمادة 

 ‏أكاليل ربيع القبول حصدت 

 ‏لذيل ثوب إعرابي موسيقى الهتك في 

 ‏عنفوانك المسرح العربي الملهم للأصالة 

 ‏كفة الترجيح بيننا على موازين ثقل الصف الأيمن 

 ‏الكتابة بيننا طريدة الوقف الفاقد للمعنى الجامد 

 ‏أو الجحود خلف صرير كل باب  عليه من 

 ‏وشم السجود على تقاليع جلد الحسان 

 ‏الفراغ المبتور بأجواء قبضة الاستثناء 

 ‏تعالي لقد عبأت خطبة غرام جذوع أشجار اللغات 

 ‏بعليقة شهد غصون زماني أنت 

 ‏محل القطاف السلة الجامعة 

 ‏لختام المناوشات ضمير الصدى في 

 ‏إياك أن تقومي حتى ينتهي شوقي من 

 ‏ولوج حكمة الطموح البشري بريش الزهو 

 ‏نقشت قرب الصراع الهندي نقر مصيري 

 ‏نفسي على درب الذاكرة الحمراء 

 ‏تدفقت نشوة الدماء في 

 ‏شرايبني عبر جسور 

 ‏الوصال أنت الروايات 

 ‏التي نبتت لها من 

 ‏جيوش الأذرع 

 ‏الطوال إرادة حبة 

 ‏تموج  ‏بجواب عشقي في 

 ‏رسائل متاع الفتح كانت في 

 ‏حضور المضارع المستمر المركب 

 ‏دون أدنى نقص في

 ‏نشاز  ‏اللعق المستنير فوق

 ‏ شفاهي أنت الزقزقات لها 

 ‏طعم الطرق لجفن السكينة  الغلق على

 ‏ مشاهد ملامحك المليحة  ‏ كلما غرستها في 

 ‏غربة ديار حقلي بالسحر والإلهام والطرب 

 ‏ترنحت الملاحم بيننا العجيبة بثمالة قربك 

 ‏الخصب على نصب كيان محفل عيد الفرح 

 ‏ذبحت الشقاء والكٱبة وسوء المنظر 

 ‏ثم حل وجه  التجلي بعجلة هدأة 

 ‏سيارة ليل التأمل القبس المطمور بطمي

 ‏ روحي أنت  ‏القراءة الملتفة على  ‏سيقان 

 ‏نفي الجهالة وشوشات الجبين على أرض الترويض 

 ‏على صعيد طهر ظفر التيمم أمشاج الطيب 

 ‏المترع على قوافي فاتن  ‏الإلقاء في 

 ‏عش وداعتك فوق النماء نماء 

 ‏حيل الطبقات الكبرى أنت 

 ‏الشرح العريض على 

 ‏صدري بقبلة أنفاسك 

 ‏زاد المسافر معنا أينعت بيننا الأشياء الثمينة 

 ‏الخيام والحبال وأوتاد الوثاقة فوق قمم سنام جبال 

 ‏سمعت النداء بسعي السالك سهول رغوة المهمات التي تعج بعظام  لحم ماارتطمت نضارتك في 

 ‏ختام مشارب مسار الحضارات 

 ‏النون العتيقة والسين الحديثة في 

 ‏عناق نشرة الطقس نسمة ابتسامتك من 

 ‏تجليات التوسمات سكبت ألسن

 ‏ الشرح الطويل  ‏أنت لي الشهد من 

 ‏رضاب الملاحم وكالة هلال الغيث أنا

 ‏اللهفان  الواقع بمصيري كله في 

 ‏طيب شباكك الليلكية 

 ‏بالألوان الزاخرة 

 ‏بماء الطمأنية كل

 ‏ حروفي تنزح إليك 

 ‏بخصائص مراعي ٱية النساء 

 ‏ليس علي ملام إن هتفت بملء في 

 ‏أنت أركان التحيز المشدود حيث ركن 

 ‏مقام مااستقر  ‏فوق كتفي أنت لي ‏ رتب

 ‏ الفخر والسؤدد السداد  المشتق له من 

 ‏قوتي اليومي سنابل الرضا المتناثر على 

 ‏دبيب شجن سرب النمل وشق القمر 

 ‏على موائد الشرف فساتين زفافنا 

 ‏البكر الرشيد ‏الحر  دوما بين سياج

 ‏ النوافذ  فصلت  السياق المحتدم بكل محتمل من

 ‏باللمس الشهي المطل على ساحة سرد لقياك  ‏حتى

 ‏ تخوم حدود دلالك خلف شجرة الاستغماية 

 ‏قلبت وجوه التأمل بيننا رأيت ثم رأيت ثم رأيت

 ‏ثلاث أيقونات تطير تحت أجنحة عطاء الأمهات 

 ‏القبض والبسط من 

 ‏رحم الولادات الطازجة  ‏بيننا من 

 ‏خبرات التفادي لكل عقم من 

 ‏جدل الشرر مايتسنى لكل ومضة على 

 ‏مدرج النهوض والإقلاع بعث الحياة بيننا مبتكر 

 ‏أحبك بقلبي نهج البلاغة والشهادة

 ‏بقلمي نصر محمد 

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

 ‏

ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

سحر الألوان ...بقلم الشاعر محمد بليق

 سحر الألوان  ______________________ سهمُ الحبِّ أصابني بعد الأربعينِ،  فهل أنتِ ساحرةٌ بعيناكِ   عشقٌ من تحتِ الرمادِ سلبني،  فما لقلبي دوا...