التغاضي حنظل
تقولت و ما حق علي القول
و لا راوضني نفار و جفل
هي لي مزية ما أنا لها خاف
و سبيلي لنيلها مسلك سهل
كل لمح كل قول و كل حكم
هو من رضاك الصخاء الجزل
أستنجد بتوافق عواطف ما
غيب أسعد سوائعها العقل
مرت مرور تليدات السنين
و ما شابها نسيان و لا حثل
و ما للفؤاد تغريد إلا بهواك
و إن أصابه من قولك العذل
و ها أنت إلى التودد مائلة
بخدعة عز عن نعتها القول
فرمت معزة مراوغ قصدها
و ما طمر استعلاءها الوصل
و ما بالغرور تعلوا النفوس
و لا به نالها تبجيل و نفل
لا ضير يدركني من تيه قد
فاض كرها من تبعاته الكيل
فتجاوزت ما منك لاقيت و
جنحت إلى تغاض هو الفصل
و نبل التسامح للنفس معزة
و النسيان ما قادني إليه ميل
فلا تحسبي الزمان ماسح
غيض له في الجوارح فعل
منصور العيش
إستبونا
01 - 02 - 26

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق