#روايتي عالمية الأحداث صاروخ موجه الفصل الثاني الجزء السابع عشر .... وقد حققت لهما امنيتهما وما ظنا بخيالهما المريض أنه قد واتتهما فرصتهما للتخلص منها لما ألقت بطلتنا مريم بمنتهي الثقه والثبات قوسها جانباً ثم نزعت عنها جراب سهامها وما أن فعلت حتى اندفع إليها اقربهما محاولا امساكها والسيطرة عليها قبل أن تبعد يديه عنها إلي الخارج بكلتا يديها ثم لم يلبث أن رأي نفسه بين يديها وهي تميل به إلي الأمام حد السقوط قبل أن تضع قدميها في بطنه ثم ترفعه إلي الاعلي ليصبح كالريشه في مهب الرياح لما افلتت يديها ثم دفعته بقدميها والقته بعيداً خلفها متدحرجا ككره الثلج ولما رأي زميله المجرم الثالث ما حدث معه قرر التنازل عن شرفه وشرف المواجهة محاولا إخراج أحد مسدساته الصغيرة غير أن محاولته الخبيثة هذه لم تغيب ولو لبرهه عن حرفية بطلتنا وتوقعها الغدر من أهل الإجرام والغدر لما أخرجت سكينها الصغيرة من جرابها وقبل أن يرفع المجرم ماسورة مسدسه في وجهها كانت سكينتها في قلب رقبته ليخر المجرم صريعاً على الأرض قبل أن تنتبه مجدداً إلي من ألقته خلفها مندفعا نحوها بكامل سرعته وغضبه ورعونته التي ساعدتها في تفادي لكمته الطاءشه قبل أن تضع زراعها خلف رقبته وتثني له زراعه خلف ظهره محكمة قبضتها عليه إلي حد الاختناق والارتخاء ولما شعرت باستسلامه وتهاوي عضلاته وانكسار مقاومته أرخت له زراعها دون أن تتركه فسمعته يقول بصوت متحشرج أرجوك لا أريد أن أموت لا تقتلني
* فقالت له مريم بصوت أجش وما الذي يجعلني لا أفعل أيها الوغد الحقير
# واجابها المجرم المتهاوي بقوله يمكنني أن أعطيك الآلاف من الدولارات إن اطلقت صراحي وتركتني أعيش
* لتسأله مريم ومن أين لمثلك بهذه الآلاف من الدولارات أيها المجرم المخادع
# ليجيبها مجدداً بقوله أنا أحد مساعدي الزعيم كير ونحن من أكبر الميلشيا المسلحة في هذه البلاد ونكسب الكثير من الدولارات ولدينا الكثير من النفوذ والسلطة والقوه وإن تركتني أعيش يمكن أن ازكيك لدي الزعيم كير لتكون من أحد رجاله المقربين
* وقد لمعت في عقل بطلتنا مريم فكره عبقريه قررت تجربتها والافصاح عنها علها توفر عليها مذيد من الوقت الضائع في البحث عن بطلنا وصاروخنا الموجه السيد سيف عندها قالت للمجرم المستكين بين ذراعيها أنت تهزي أيها الوغد تعرض عليا الآلاف من الدولارات بينما ابحث أنا ومنظمتي عن الملايين منها
# فسألها المجرم وأين هي تلك الملايين التي تبحثين عنها
* واجابته مريم بقولها اسمعني جيداً ايها الحقير فلقد طال وقتك معي ولأن أخبرتك عنها ثم لم أجد عندك ما يفيدني بشأنها فسوف اجعلك تلحق حالا بزميليك افهمت ثم ذادت من إحكام سيطرتها على رقبته
# ما دفعه ليقول بصوت متحشرج فهمت فهمت أرجوك لا تقتلني
* فقالت له مريم سوف نري ثم أرخت زراعيها عن رقبته مجدداً قبل أن تسأله هل سمعت بأمر الطائره التي تم إسقاطها مؤخرا في بلادكم
# واجابها المجرم بقوله أجل أجل
* لتقول له مريم منظمتي تعرف كل شيء عنها ولأن كذبت عليا بشأنها فسوف تكون هذه هي نهايتك الحتمية فماذا لديك عنها
# فأجابها المجرم بقوله منظمتك معلوماتها صحيحة لأنها كانت تحمل بالفعل على متنها الملايين من الدولارات قبل أن تسقط ويقوم ذلك الشيطان المسؤول عنها باخفاء تلك الأموال قبل إصابته واسره
# أنتهي من فضل الله تعالى بقلمي الجزء السابع عشر من الرواية مع أطيب تحياتي الأديب الدكتور محمد يوسف

ليست هناك تعليقات:
إرسال تعليق