الخميس، 5 فبراير 2026

متى ستدرك ....بقلم الشاعر د.بحة الناي أحمد مصطفى الأطرش

                   **

مَتَى سَتُدْرِكُ أَنَّ الصَّمْتَ يَفْضَحَنِي   

وَأَنَّ عَيْنِيَّ قَالَتْ مَا أُوَارِيهِ

كُنْتُ (وْ) أُرَتِّقُ أَسْرَارِي فَيَفْضَحُهَا   

نَبْضٌ تَعَرَّى وَمَا أَبْقَى لِأُخْفِيهِ

لَمَّا تَعَرَّى خَفِيُّ القَلْبِ مُنْفَلِتًا   

مَا عَادَ يُجْدِيَنِي سِتْرٌ أُوَارِيهِ

كُنْتُ (وْ) أُرَاوِغُ نَبْضِي وَهْوَ يَفْضَحُنِي   

وَأَسْتَعِيرُ مِنَ الأَحْلَامِ مَا أُخْفِيهِ

مَا كَانَ صَمْتِي سِوَى صَوْتٍ أُؤَجِّلُهُ   

حَتَّى تَكَلَّمَ ، فِي عَيْنَيَّ أُبدِيهِ

قُلْتُ التَّحَفُّظَ يَحْمِينِي فَخَادَعنِي   

وَكُلُّ سِتْرٍ إِذَا طَالَتْ يُوَارِيهِ

مَا كَانَ هَذَا الهَوَى خَطْأً أُدَافِعُهُ   

وَلَا جُنُونًا أُسَمِّيهِ ( يْ) وَأَنْفِيهِ

بحة الناي 



ليست هناك تعليقات:

إرسال تعليق

شقاء الحياة ...بقلم الكاتب سالم المشني

 شقاء الحياة ...... ما علمتني الحياة أن أكون متسلقاً حتى أنظر إليكم من الأعلى . لقد كانت أُمنياتي تدفعني لكي أكون مهاتفكم في وضح النهار عندم...